مقالات

شرح قصيدة في الحنين الى عمان للصف العاشر لغة عربية الفصل الاول

الحنين الى عمان

تلك البوارق حـاديهن مرنــان **** فما لطرفك ياذا الشجو وسنان
شقت صوارمها الارجاءواهتـزعت**** تزجي خميساً له في الجو ميدان
تبجــست بهزيم الودق منــبثقاً**** حتى تساوت به اكم وقيعان
وسقى الشواجن من رضوى وغص به****سر وجوف وغصت منه جرنان
وجلل الســهل والاوعـار متعمداً ****ربوع ما ضــم عند ام وجـلان
يريق في الجو منــه ريق طــهل****في لوحة من سناء البرق الوان
ان هيج البرق ذا شجو فقد سهـرت*****عيني وشبت لشجو النفس نيران
وصير البرق جفني من سجائبــه**** يا برق حسبك مافي الارض ظمنان
اني اشح بدعي ان يــسح على ****ارض ما هي لي يا ارض اوطان
هبك استطرت فؤاجي فاستطر رمقي****الى معاهد لي فيهن اشجـان
تلك المعاهدما عهدي بها انتقلت ****وهن وسط ضميري الان سكان
نايت عنها ولكن لا افـارقها****بلى كم افترقت روح وجثمان
كيف انسى عهودي في مسارحها**** وهن بين جنان الخلد بطنان
لها انسى القلب ميثاق يبوء به ****ان باء الحب في الاوطان ايمان
نزحت عنها بحكم لا اغالبه****لا يغلب القدر المحتوم انسان

معانــــــــــــــــــــــــــــي الكلمات في قصيدة ( في حنين إلى عمان )

البوارق : السحب التي يلمع فيها البرق
مرنان: صوت الرعد
طرفك: العين
وسنان: النعاس
منبثقا: مندفعا بشده
غص به: امتلأ به
هيج : أثار
أشح: أبخل
سيح: نزل بغزارة
هبك : افترض
استطرت: أخذت
رمقي : بقايا روحي
بطنان: وسط
جنان الخلد: العقل والقلب
اغالبه: أقوى عليه
خميسا: جيشا
ميدان : الستحة
تبجست: انفجرت
هزيم: صوت الرعد
الودق: المطر
أكم : التلال
الشواجن : الأودية
معتمدا : قاصدا
يريق : يصب
ريق :غزير متتابع
عهدي : ظني
نأيت : بعدت
عهودي : ذكرياتي
مسارحها : ساحاتها
نزحت: بعدت

الشـــــــــــــــــــــــــــرح

1 يشاهدالشاعر السحب والبرق تتجه نحو بلاده ، ويصدر البرق صوت الحادي الذي يغني للإبل ،لأنه حس بالحزن والخوف

2 يشبه الشاعر البرق بالسيف وأن السحب مثل الجيش وأن هذا الجيش هم أحزانه ، وبعد ذلك يسقط المطر .

3 من كثرة هطول الأمطار تساوت التلال والقيعان .

4 الأمطار الغزيرة سقت الجبل الأخضر وأودية المنطقة الظاهرة والداخلية وكهف جرنان في أزكي .

5 عمّ المطر السهل والأوعار المنطقة الشرقية بالكامل .

6 يصف الشاعر غزارة الأمطار التي هطلت في عمان .

7 عندما يشاهد الشاعر البرق تستثير الأحزان مما يؤدي إلى مفارقة النوم وأكن جمرة على صدر الشاعر وهو ما يدل على شدة الأحزان .
8 جعل البرق الشاعر حزيناً ، وجفاه النوم عن عينيه ويطلب منه التوقف .

9- يعبر الشاعر هنا عن كف دموعه عن البكاء لأنه خارج وطنه مخافة أن تسقط على أرض ليست أرض آبائه فهي أرض احتضنت جسده بالأحزان والأشواق ولم تحتضن روحه وقلبه .
10- ويعود الشاعر ليخاطب البرق الذي أعاد معاناته ويطلب منه أن يخفف شدته

11-12-13 يصف الشاعر شعوره نحو الأماكن القديمة في وطنه ويبين أنه باق على عهده وأنه مهما ابتعد عنها تظل ذكراها ساكنة خالدة في قلبه . وهي ليست كافتراق الروح عن الجسد .

15- يبين أنه قد ابتعد عن وطنه نتيجة لحكم القضاء والقدر وهو لا يغالب هذا الحكم لأنه قدره .

\

‫8 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *