فنون

بعد مشاركة “صبي من الجنة” بمهرجان كان.. يوسف سلامة لـ مصراوي: ليس صادما ولا يثير الجدل حول الأزهر


10:02 ص


الإثنين 23 مايو 2022

كتب-مصطفى حمزة:

أثار فيلم “صبي من الجنة- boy from heaven”، للمخرج السويدي المصري الأصل طارق صالح، والذي يشارك في المسابقة الرسمية بالدورة 75 من مهرجان كان السينمائي، حالة من الجدل عقب عرضه، تباينت بين حفاوة بالإستقبال، والهجوم عليه.

الفنان يوسف سلامة زكي “ممثل مصري ويقيم بالسويد”، في حواره مع “اخبار مصر” تحدث عن تجربته في الفيلم، وتفاصيل مشاركته في العمل، الذي تطارده اتهامات الإساءة لمؤسسة الأزهر.

في البداية حدثنا عن بدايتك كممثل؟

البداية كانت في القاهرة مع فرقة الورشة المسرحية، التي أسسها الفنان حسن الجريتلي، و ذلك قبل الحضور إلى السويد، التي أعيش بها حاليا.

كيف جاءت مشاركتك في الفيلم؟

بعد المشاركة مع الصديق الفنان أمير المصري، في فيلم دنماركى، تحدث معي عن فيلم ناطق باللهجة المصرية، من إنتاج سويدى والمخرج مصرى الأصل وسويدى الجنسية، وقمت بعد ذلك بالمتابعة وخضعت لاختبارات أداء.

ماذا كانت الخطوة التالية؟

تلقيت بعد ذلك عرضا من المخرج طارق صالح، أن أكون مصحح اللهجة المصرية لكل الممثلين الموجودين في الفيلم، بالإضافة إلى تقديمي لدور مدرس البيولوجي في الأزهر.

متى وأين تم تصوير الفيلم؟

الفيلم بدأ تصويره في تركيا، بداية من يونيو 2021، و استمرت 3 شهور، وبعدها تم تصوير أسبوع في “جوتنبرج” بالسويد.

في أي فترة زمنية تدور قصة “صبي من الجنة”؟

أحداث العمل تدور تقريباً سنة ٢٠١٧، ومحورها طالب فى جامعة الأزهر، وهو “آدم” يؤدي الشخصية الفنان الفلسطيني توفيق برهوم.

ما هي الشخصية التي يقدمها الفنان الفلسطيني محمد بكري؟

يؤدي شخصية ضابط في جهة أمنية، يكون له تأثير كبير على مصير بطل الفيلم “آدم”.

أبطال لفيلم من جنسيات عربية مختلفة، كيف تم تدريبهم على اللهجة المصرية؟

كان صعب جداً، لأن ٩٩٪؜ يعيشون في أوروبا، وبعيدين عن أوطانهم العربية، وغير مطلعين على السينما والتليفزيون العربي، ومنهم من لم يذهب حتى لزيارة مصر، ومن هنا بذلت مجهودا كبيرا في تدريبهم للوصول إلى أقرب صيغة نطق اللهجة المصرية.

تقديم فيلم سينمائي يكون محوره مؤسسة الأزهر أثار الجدل قبل وبعد عرض الفيلم.. كيف ترى ذلك؟

المخرج طارق صالح سبق وأثار الجدل، عند تقديم فيلمه السابق “حدث في الهيلتون”، ومن واقع تجربتي في “صبي من الجنة”، أقول الفيلم ليس به أي شيء صادم، وليس مثيرا للجدل بالقوة التي يتوقعها الكثيرين.

على أي أساس تقول ذلك؟

المعيار هو التعامل مع السيناريو، وطرح سؤال مهم جداً، هل ما يرصده الفيلم وارد حدوثه داخل مؤسسات مثل الأزهر أو الكنيسة، أوغيرها أم لا؟، وبدون الدخول في تفاصيل الفيلم، أقول نعم الأحداث واردة جدا، لكونها في النهاية مثل غيرها من أي مؤسسات لها ما لها وعليها ما عليها.

البعض يرى الهدف من الفيلم، في غير صالح المؤسسة العريقة كيف ترى ذلك؟

بالعكس الهدف إيجابي جدا، ويصب فى مصلحة الأزهر كهيئة دينية لها احترامها، أنه وارد في أي مؤسسة دينية أنه يكون فيه محسوبيات وفساد، وناس مش مظبوطة وبتعمل حاجات في السر، وغيرهم لهم السمعة الطيبة والسلوك المثالي.

الفيلم

فيلم “صبي من الجنة-boy from heaven”، من تأليف وإخراج طارق صالح، ويعرض بالمسابقة باعتباره فيلم سويدي، حاصل على دعم إنتاجي بقيمة 300 ألف يورو من مؤسسة “مومنتو فيلم إنترناشيونال” و”أرت سينما فرانس”.

ويشارك في بطولة الفيلم من مصر، الفنان عمرو مسعد، والفنان ومصحح اللهجة يوسف سلامة زكي، ومن فلسطين توفيق برهوم، محمد بكري، مكرم خوري، إلى جانب الفنان السويدي الجنسية و اللبناني الأصل فارس فارس، والفنان والمخرج السوري شيروان حاجي، والتركي يونس البايرك، بالإضافة إلى الفنان البلجيكي الجنسية والتونسي الأصل مهدي دهبي.

مؤلف ومخرج فيلم “صبي من الجنة”، هو المخرج طارق صالح، المولود لأب مصري، وأم سويدية، ومقيم في السويد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.