منوعات

الميزانية الألمانية تسجل عجزاً هو الأكبر منذ عام 1995

شهدت ألمانيا في العام 2020 أعمق انكماش اقتصادي لها منذ أكثر من عقد من الزمن، حيث تضررت ملايين الشركات والعاملين من جائحة فيروس كورونا.

وانكمش الناتج المحلّي الإجمالي بنسبة 5% وسط عمليات إغلاق وقيود متكررة، بحسب تقدير أولي لمكتب الإحصاء. وشهدت الميزانية الحكومية عجزاً بنسبة 4.8% إلى الناتج المحلي الإجمالي، وهو الأكبر منذ عام 1995.

ألمانيا هي أول اقتصاد متقدم ينشر أرقام العام بأكمله، ومن المرجح أن يكون أداء اقتصادها أفضل من نظرائها الأوروبيين الرئيسيين، حيث يُقدّر الاقتصاديون أن كل من فرنسا وإيطاليا سجلت انكماشاً للعام 2020 بنسبة 9%، وربما تقلّص الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا بأكثر من 10%.

ومن المتوقع أن تمتد المعاناة إلى 2021، بعد أن أجبرت موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا الحكومات على تمديد الإغلاق. ومع ذلك، فقد أثبتت ألمانيا حتى الآن أن اقتصادها لديه المرونة نسبياً، ويرجع ذلك جزئياً إلى الدعم الحكومي المكثف وقطاع التصنيع الكبير.

وكانت مبيعات التجزئة والنشاط الصناعي قوية بشكل مفاجئ نهاية العام الماضي، مما يشير إلى أن الاقتصاد قد يكون قد سجل بعض النمو في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

ولن تكون الأرقام الرسمية للربع الرابع متاحة حتى نهاية شهر يناير الحالي، لكن من المرجح أن يقدم مكتب الإحصاء الفيدرالي تقديراً في وقت لاحق من اليوم.

\

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *