منوعات

كيف يحقق الاقتصاد الأميركي 160 مليار دولار في 5 سنوات؟

في ظل الصراع السياسي – الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين، فرضت إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب رسوما جمركية إضافية على المنتجات الصينية، وحظرت عدد من الشركات الصينية، كما منعت الأفراد والشركات الأميركية من التعامل مع شركات صينية عدة بحجّة أنها “تابعة مباشرة إلى الجيش الصيني والنظام السياسي” في البلاد.

كشف تقرير نشره مجلس الأعمال الأميركي الصيني أن خفضا “ولو معتدلا” في الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الصينية سيكون له تأثير مفيد على النمو الاقتصادي والتوظيف في الولايات المتحدة.

160 مليار دولار مقابل خفض الرسوم 7%

أضاف المجلس الذي يضم مئتي شركة أميركية تتعاون مع الصين “في تصورنا لسيناريو خفض التصعيد في الحرب التجارية تقوم بموجبه الحكومتان بتخفيض تدريجي لمتوسط معدلات التعريفة الجمركية إلى نحو 12% (من 19% حاليا)، يمكن للاقتصاد الأميركي أن يحقق 160 مليار دولار إضافية من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال السنوات الخمس المقبلة ويسمح بتوظيف 145 ألف شخص إضافي بحلول العام 2025”.
وذكر التقرير، الذي أنجزته شركة الأبحاث والاستشارات “أكسفورد إيكونوميكس” تحت عنوان “شراكة حاسمة في وقت حرج”، أنّ دخل الأسر الاميركية سيرتفع أيضا بمقدار 460 دولارا لكل أسرة، بسبب زيادة العمالة والمداخيل وكذلك ستنخفض الأسعار نظرا لاستيراد العديد من المنتجات الاستهلاكية من الصين.
يأتي التقرير قبل أيام من توضيح الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تفاصيل سياسته التجارية الخميس المقبل، في اليوم التالي لدخوله إلى البيت الأبيض. وينتظر المراقبون تعليقاته حول العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي تدهورت كثيرا في عهد دونالد ترامب، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.

استراتيجية جديدة لمحاربة الصين

حتى الآن ألمح الرئيس المنتخب إلى أنه قد يستمر في السياسة المتبعة حيال الصين، في حين تراود الجمهوريين والديموقراطيين المخاوف نفسها بشأن الأمن القومي.
وفي أوائل كانون الأول/ديسمبر، أكد جو بايدن نفسه نيته اعتماد موقف حازم حيال الصين من خلال تشكيل جبهة موحدة مع الحلفاء التاريخيين للولايات المتحدة مثل الاتحاد الأوروبي، في تغيير في الاستراتيجية وليس في السياسة.
وتضمن التقرير سيناريو معاكسا يشمل تصعيد الحرب التجارية واستمرار تدهور العلاقات الثنائية.
حذر معدو التقرير من أن “الاقتصاد الأميركي سيدر (في هذه الحالة) مبالغ أقل بـ 1.6 تريليون دولار في السنوات الخمس المقبلة ويفقد 732 ألف وظيفة في 2022 و320 ألف وظيفة في 2025”. أما الأسر الأميركية، فبحلول نهاية 2025 سينخفض دخلها بمقدار 6400 دولار.

\

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/sawah/public_html/wp-includes/functions.php on line 4755

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/sawah/public_html/wp-content/plugins/really-simple-ssl/class-mixed-content-fixer.php on line 110