منوعات

علاج هشاشة العظام

علاج هشاشة العظام

هشاشة العظام : العظام عبارة عن نسيج عظمي يتم استبداله باستمرار حيث يقوم الجسم بإنتاج نسيج عظمي جديد ليحل محل النسيج العظمي  

 فإنّه يمكن تصنيف أنواع هشاشة العظام على النحو الآتي :

أ/ مرض هشاشة العظام الأولي: يتم فقدان النسيج العظمي عند الإصابة بهشاشة العظام من النوع الأولي نظرًا لبعض العوامل المرتبطة في التقدّم بالسن وقد تكون هشاشة العظام من النوع الأولي غير معروفة السبب في بعض الحالات  .
ب /مرض هشاشة العظام الثانوي: يتم فقدان النسيج العظمي عند الإصابة بهشاشة العظام من النوع الثانوي نظرًا لبعض أنواع الأدوية أو بعض المشكلات الصحية أو بعض الممارسات مثل التدخين أو شرب الكحول. أعراض هشاشة العظام يسمى مرض هشاشة العظام في بعض الأحيان بالمرض الصامت وذلك لأن الشخص المصاب قد لا يعاني من أي أعراض في المراحل المبكرة للمرض فهو يتطوّر بشكل تدريجي وقد لا يعرف الشخص بأنّه مصاب بهذا المرض إلا عند الاصابة بكسر ما في العظم حيث تشير كسور العظام إلى وصول مرض هشاشة العظام لمراحل متقدمة وتعتبر الكسور التي قد تصيب العمود الفقري أو الرسغ أو الورك من أكثر أعراض هشاشة العظام شيوعًا، ومن الجدير بالذكر أن أعراض هشاشة العظام قد تختلف في حدتها من شخصٍ لآخر، وبشكلٍ عام، فإنّ هناك العديد من الأعراض التي قد تظهر عند وصول المرض إلى مراحل متقدمة، وقد تتضمن هذه الأعراض ما يلي :
ألم الظهر وقد يكون هذا الألم شديدًا نظرًا لوجود كسر في عظام العمود الفقري ألم العظام الإصابة بالكسور دون التعرّض لسبب واضح أو عند التعرض لحادث بسيط. وفقدان الطول وألم الرقبة وقد يكون ألم الرقبة شديدا نظرا لارتباطه بوجود كسر في أحد عظام العمود الفقري انحناء الظهر.
 أسباب هشاشة العظام في الواقع ما زال السبب المؤدي للإصابة بهشاشة العظام غير معروف على وجه التحديد إلى الآن ولكن من جانب آخر فإن آلية تطوّر هشاشة العظام معروفة حيث تتكون العظام من الداخل من طبقة نسيج إسفنجي يمتاز بوجود المسامات ويغلف هذا النسيج من الخارج طبقة عظمية أكثر قوة وعند الإصابة بهشاشة العظام

عوامل خطر الاصابة بهشاشة العظام :

هنالك العديد من العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، فعلى سبيل المثال يلعب العمر وبعض الممارسات اليومية دورًا في احتمالية الإصابة بهشاشة العظام كما أن الأشخاص الذين يعانون من إفراز بعض أنواع الهرمونات بشكل كبير أو بشكل قليل يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهشاشة العظام وهناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تلعب دورًا في الإصابة بهشاشة العظام أيضا إذ يمكن تصنيف هذه العوامل على النحو الآتي :
* العمر: تزداد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام مع ازدياد العمر.
*الجنس: تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.
*التاريخ المرضي العائلي : تزداد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام في حال وجود حالة إصابة بهشاشة العظام عند أحد أفراد العائلة خاصةً في حال وجود كسور في الورك عند الأب أو الأم.
*شكل الجسم بشكل عام : تعتبر النساء والرجال ذوي الأجسام الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام وذلك نظرا لمحدودية كمية العظام التي تتم خسارتها مع التقدّم في العمر.
* الهرمونات الجنسية : يعتبر نقص مستويات الهرمونات الجنسية من الأسباب التي تؤدي إلى ضعف العظام، فعلى سبيل المثال يؤدي نقص مستويات هرمون الإستروجين عند النساء بعد الوصول إلى سن اليأس من أبرز عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التنويه إلى أن علاج سرطان البروستاتا عند الرجال أو علاج سرطان الثدي عند النساء من الأمور التي تؤدي إلى نقصان الهرمونات الجنسية مما يسرّع عملية خسارة النسيج العظمي. *مشاكل الغدة الدرقية : يؤدي ارتفاع مستويات هرمون الغدة الدرقية إلى خسارة النسيج العظمي بشكل أكبر من الطبيعي وقد ترتفع مستويات هرمون الغدة الدرقية عند أخذ الأدوية التي تحتوي على هذا الهرمون بشكل كبير لمعالجة قصور الغدة الدرقية.
* اضطرابات الأكل : تؤدي اضطرابات الأكل إلى عدم تناول الأكل أو تناوله بكميات قليلة مما يجعل الجسم نحيلاويضعف العظام في الجسم سواء عند الرجال أو النساء، وبالتالي ازدياد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام
* الخضوع للعمليات الجراحية التي يتم إجرائها في الجهاز الهضمي: قد تؤدي بعض أنواع العمليات الجراحية التي يتم فيها قص المعدة أو استئصال جزء من الأمعاء إلى تقليل المساحة السطحية التي تعمل على امتصاص المواد الغذائية بما فيها الكالسيوم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام وتتضمن هذه العمليات أنواع العمليات التي تهدف إلى التخلص من الوزن الزائد وغيرها.
*بعض أنواع الأدوية : قد يعيق الاستخدام طويل الأمد لبعض أنواع الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن عملية بناء العظام، وتتضمن هذه الأدوية البريدنيزون أو الكورتيزون وغيرها، كما أنّ الأدوية التي قد تؤدي للإصابة بهشاشة العظام
تتضمن بعض أنواع الأدوية المسخدمة في العلاج أو الوقاية من بعض المشكلات الصحية التالية :
نوبات الصرع.
ارتجاع المعدة.
مرض السرطان.
بعض المشاكل المرتبطة بعملية زرع الأعضاء.
بعض المشكلات الصحية : هناك العديد من المشكلات الصحية التي قد تؤدي للإصابة بهشاشة العظام فالأشخاص الذين يعانون من أنواع معينة من المشكلات الصحية يعتبرون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهشاشة العظام وتتضمن هذه المشكلات ما يلي: مرض السيلياك. أمراض الأمعاء الالتهابية. أمراض الكبد أو أمراض الكلى. مرض السرطان. مرض الذئبة. الورم النخاعي المتعدد. التهاب المفاصل الروماتويدي.
 الخمول : يعتبر الأشخاص الذين يقضون معظم وقتهم في الجلوس أكثر عرضة من الأشخاص النشيطين جسديًا للإصابة بهشاشة العظام، وتساعد ممارسة التمارين الرياضية مثل المشي أو الجري أو رفع الأثقال في المحافظة على صحة العظام *شرب الكحول بشكل مفرط : يؤدي شرب أكثر من كأسين من الكحول يوميا وبشكل منتظم إلى زيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام.
*التدخين : ما زال دور التدخين في زيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام غير واضح إلى حد الآن ولكن تم إثبات أن التدخين يساهم في إضعاف العظام مضاعفات هشاشة العظام يجب الالتزام بعلاج هشاشة العظام الذي يحدده الطبيب لتجنب ظهور مضاعفات هشاشة العظام التي قد تكون خطيرة فالخضوع لعلاج هشاشة العظام يقلل من احتمالية الإصابة بمضاعفات هشاشة العظام إذ يقوم الطبيب بتصميم خطة علاجية معينة لعلاج هشاشة عند الشخص المصاب بشكل خاص مما يعني أن علاج هشاشة العظام قد يختلف من شخص لآخر  .
وبشكل عام فإن مضاعفات هشاشة العظام يمكن تصنيفها على النحو الآتي :
الألم المزمن كالألم المزمن في العمود الفقري وغيره. الإعاقة. الكسور في عظام العمود الفقري أو الورك أو الرسغ وغيرها من العظام. فقدان القدرة على المشي نتيجةً للإصابة بكسور في عظام الورك. نقصان الطول. الإصابة بأحد المشكلات العصبية الناجمة عن الكسور التي قد تصيب فقرات الظهر. عدم القدرة على الحركة بالشكل الطبيعي. الضعف بشكلٍ عام. بالإضافة إلى الآثار الجانبية المرتبطة بعلاج هشاشة العظام. تشخيص هشاشة العظام عند زيارة الطبيب في حال وجود احتمالية الإصابة بهشاشة العظام فإن الطبيب يقوم في البداية بطرح بعض الأسئلة المتعلقة بالتاريخ المرضي للعائلة ووجود العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام بشكل عام
 ومن الأدوية المستخدمة في علاج هشاشة العظام:
 *دواء التيريباراتايد : يعتبر هذا الدواء من أحد أشكال هرمون الغدة الجاردرقية ويوجد هذا الدواء على شكل حقن يمكن أخذها في المنزل وبشكل عام فإن هذا الدواء يستخدم في علاج النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس والرجال الذين يعتبرون عرضة للإصابة بالكسور.

*الأدوية المحتوية على الإستروجين : تعتبر الأدوية المحتوية على الإستروجين من أحد طرق علاج هشاشة العظام التي تعمل بشكلٍ رئيس على زيادة كثافة العظام والوقاية من الإصابة بهشاشة العظام لدى النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس وتوجد هذه الأدوية بعدة أشكال مختلفة كالحبوب أو اللاصقات التي توضع على الجلد. مجموعة الأدوية التي يطلق عليها
* البيسفوسفونيت :
البيسفوسفونيت هي أحد طرق علاج هشاشة العظام وتتضمن هذه المجموعة العديد من الأدوية التي تساعد على الوقاية وعلاج هشاشة العظام.
*دواءالرالوكسيفين :
هو أحد الأدوية المستخدمة في علاج هشاشة العظام إذ يساعد هذا الدواء على الوقاية وعلاج هشاشة العظام عند النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس كما أنّه يقلل من احتمالية الإصابة بكسور العمود الفقري. *دواء الكالسيتونين :
يوجد هذا الدواء على شكل بخاخ للأنف أو على شكل حُقن، ويستخدم في علاج هشاشة العظام لدى النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس بمقدار 5 أعوام على الأقل.
*دواء الدينوسوماب : يساعد هذا الدواء على تقليل احتمالية الإصابة بكسور العظام ويستخدم في علاج هشاشة العظام لدى الرجال والنساء اللاتي تجاوزن سن اليأس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.