اخر الاخبار

بعد انتهاء الجولة الثاثة من اختبارها.. تعرف إلى المسيرة “بيرقدار أكينجي”

أنهت تركيا الاختبار الثالث للنموذج الأولي للطائرة المسيرة الهجومية “بيرقدار أكينجي” (AKINCI TİHA PT3)، والتي تصنع بإمكانات تركية، حسبما نشره المدير الفني لشركة “بايكار” سلجوق بيرقدار على حساباته الشخصية.

مشاهد جديدة.. المدير الفني لشركة “بايكار” سلجوق بيرقدار ينشر لقطات لاختبارات النموذج الثالث للمسيّرة التركية الهجومية AKINCI TİHA PT3 pic.twitter.com/Xc3Bi5ibZt

— TRT عربي (@TRTArabi) January 13, 2021

وكانت تركيا انتقلت من الاعتماد على استيراد الطائرات من دون طيار، من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، إلى تصنيعها عبر جهود محلية شبه تامة بدأتها بطائرة “أنكا” (ANKA) و”بيرقدار” (Bayraktar) وانتهاءً بـ”أكينجي” (Akıncı) و”سونغار” (Songar)، لتحتل المرتبة السادسة عالميًا في هذا النوع من الطائرات، بعد الولايات المتحدة وإسرائيل والصين وباكستان وإيران.

ويعتبر مشروع إنتاج “بيرقدار أكينجي” الأكثر تطورًا في إنتاج الطائرات المسيرة التركية، فهي قادرة على جمع المعلومات عن طريق تسجيل البيانات التي تتلقاها من أجهزة الاستشعار والكاميرات على متن الطائرة من خلال ستة أجهزة كمبيوتر مجهزة بذكاء اصطناعي متطور.

ومزودة بأدوات متطورة كرادار “AESA”، وكاميرا “EO/IR”، وأنظمة مراسلة عبر الأقمار الصناعية، وأنظمة الدعم الإلكتروني وذكاء اصطناعي متطور، وغيرها.

والطائرة قادرة على حمل 450 كيلو غرامًا داخلها، و900 كيلو غرام خارجها، بفضل محركها المزدوج، وهي قادرة على حمل ذخائر وأسلحة متنوعة منها محلية الصنع كصواريخ “كروز” من طراز “SOM”.

ويبلغ طول جناحي الطائرة 20 مترًا، وارتفاعها 4.1 متر، وطولها 12.3 مترًا، ويمنحها نظام التحكم الأوتوماتيكي الكامل بالطيران ونظام الطيار الآلي أمانًا عاليًا للطلعات الجوي، إضافة إلى أنظمة مراسلة عبر الأقمار الصناعية نظام ذكاء اصطناعي يغنيها عن مستشعر خارجي أو نظام تحديد المواقع العالمي “GPS”.

وبحسب موقع “TRT” عربي، فإنه بفضل طائرة “بيرقدار أكينجي” الهجومية المسيرة ستصبح تركيا إحدى الدول الثلاث الأولى في العالم التي تطور طائرات مسيرة من هذا النوع.

وتحلق الطائرة بوزن خمسة آلاف و500 كيلو غرامًا عند الإقلاع، بسرعة قصوى حوالي 135 كيلو مترًا في الساعة، وبارتفاع يصل إلى 12 كيلو متر، ولمدة 24 ساعة.

وتستطيع التقاط الصور حتى في الظروف الجوية السيئة، وهي مزودة برادار للأرصاد الجوية وآخر للطقس متعدد الأغراض.

واستخدمت الطائرات المسيرة في المعارك على الأراضي السورية شمالي البلاد ضد النظام و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وفي ليبيا ضد قوات “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده خليفة حفتر، وضد أرمينيا في معارك إقليم كاراباخ المتنازع عليه، وأثبتت فعاليتها.

وعملت تركيا على تطوير مجموعة متنوعة من الطائرات المسيرة لأغراض عسكرية، بدءًا من الطائرات الكبيرة العالية التحليق والمحملة بالقنابل، إلى الطائرات المسيّرة الصغيرة جدًا، والقادرة على إلحاق الضرر على ارتفاع منخفض، التي يمكنها تشكيل “أسراب مميتة”.

وتوجه الطائرات المسيّرة عن بُعد أو تبرمَج مسبقًا لطريق تسلكه، وهي في الغالب تحمل الكاميرات أو القذائف، ويأخذ الاستخدام العسكري الحصة الأكبر منها، وذلك لأغراض عسكرية كالمراقبة والهجوم.

كما راج استخدام الطائرات المذكورة في الأعمال المدنية، مثل مكافحة الحرائق ومراقبة خطوط الأنابيب، أي أنها تُستخدم أكثر في المهام الصعبة، عند احتمالية فقدان أرواح الطيارين في الطائرات التقليدية.


المصدر: عنب بلدي

\

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *