اخر الاخبار

بعد قنبلة التسجيل الصوتي.. حملة للذباب السعودي على سعد الجبري يقودها وزير وناشط

Advertisement

وطن بدأت السلطات السعودية، حملةً نشطة ينفذها “الذباب الإلكتروني”، ضد المستشار الأمني السابق سعد الجبري، وذلك بعد تسجيل صوتي تم تداوله على صعيد واسع، من سجلات جلسة استئناف قضية الجبري، كشف فيه عن معلومات خطيرة.

وقال حساب “مجتهد” الشهير على موقع “تويتر“، الذي ينشر أخباراً ومعلومات في غاية السرية والخطورة عن الأسرة المالكة في السعودية، وتثبت صحتها لاحقاً: “حملة ذبابية هائلة يقودها عبد اللطيف آل الشيخ وحسين الغاوي في مساحات التويتر لمهاجمة سعد الجبري بعد أن بدأت المواجهة معه تأخذ منحى خطرا على ابن سلمان هذا فضلا عن آلاف التغريدات عن نفس الموضوع على يد الذباب”.

وعبد اللطيف آل الشيخ هو وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أما حسين الغاوي فهو إعلامي سعودي ينشط في مجال تحريك الذباب الإلكتروني، وفقاً لتعليمات ولي أمره ونعمته (ولي العهد).

Advertisement

وكان موقع courthousenews الأمريكي المتخصص بالشؤون القضائية، قد أفاد ببحث الدائرة الأولى في مزاعم الامتياز من قبل مسؤول تجسس سعودي (سعد الجبري) قال، إنه سيفصح عن غير قصد عن معلومات استخباراتية حساسة، مما يعرض حياة الأمريكيين للخطر، إذا أُجبر على توضيح من أين حصل على 3.5 مليار دولار تتهمه شركة قابضة (سكب) باختلاسها، حسب ما أورد موقع “سي إن إن“.

وتأكيداً لحديث “مجتهد” عن حملة للذباب، فقد لوحظ أن الأبواق والأقلام التي يحرًكها النظام السعودي بالأمر المباشر، قد بدأت عملية الهجوم على سعد الجبري، بل والتحريض على إعدامه ما يثير تخوفات على أن يلقى مصيراً مثل الصحفي جمال خاشقجي الذي اغتيل في قنصلية بلاده في إسطنبول، وتثار اتهامات ضد ولي العهد السعودي بأنه مَن أمر ووجه بارتكاب هذه الجريمة، ويواجه بالفعل دعاوى قضائية في هذا الصدد.

قال الناشط منذر آل الشيخ مبارك: “إفادة سعد الجبري المكتوبة أمام محكمة واشنطن واعترافه فيها بتسريب معلومات تتعلق بالقيادة السعودية تعبر خيانة عظمى وصدرت من عسكري”.

Advertisement

وأضاف: “في جميع دول العالم وفي جميع الأعراف وبكل الشرائع لا عقوبة لمثله إلا عقوبة واحدة!!كل يوم تخرج صفحة لهذا الخائن أسود من سابقتها!!”.

إفادة سعد الجبري المكتوبة أمام محكمة واشنطن واعترافه فيها بتسريب معلومات تتعلق بالقيادة #السعودية تعبر خيانة عظمى وصدرت من عسكري!!
في جميع دول العالم وفي جميع الأعراف وبكل الشرائع لا عقوبة لمثله إلا عقوبة واحدة!!
كل يوم تخرج صفحة لهذا الخائن أسود من سابقتها!!#الأرنب_سعد_الجبري pic.twitter.com/fwThTbAa65

— منذر آل الشيخ مبارك (@monther72) October 2, 2022

وكتب الإعلامي أنور بن محمد المحيسن: “هل يوجد على وجه الأرض من هو أحقر وأنذل من إنسان يخون وطنه.اسود وجه وتاريخ”.

هل يوجد على وجه الأرض من هو أحقر وأنذل من إنسان يخون وطنه.اسود وجه وتاريخ

— انور بن محمد المحيسن (@almohasen) October 2, 2022

وغرد ثامر الفرشوطي نائب رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال باتحاد الغرف: “الخائن لا يؤتمن على مال ولا عرض ولا عمل ولا دين وهو منبوذ من الناس ملعون من الله ولقد حذر الإسلام من الخيانة في آيات قرآنية كثيرة”.

الخائن لا يؤتمن على مال ولا عرض ولا عمل ولا دين وهو منبوذ من الناس ملعون من الله ولقد حذر الإسلام من الخيانة في آيات قرآنية كثيرة

قال تعالى: إن الله لا يحب الخائنين.

قال تعالى: إن الله لا يحب كل خوان كفور.

قال تعالى: إن الله لا يحب من كان خوانا أثيماً

#سعد_الجبري #كلانسي pic.twitter.com/FuhadOOXVy

— ثامر الفرشوطي (@ALFarshooti) October 2, 2022

وقال الناشط فهد ديباجي: “سعد الجبري بئس المصير وسوء المنقلب”.

#سعد_الجبري بئس المصير وسوء المنقلب .. pic.twitter.com/wMif5rslcD

— فهد ديباجي (@fahddeepaji1) October 2, 2022

وسبق أن أقدمت وزارة العدل الأمريكية على اتخاذ خطوة نادرة جداً في أغسطس 2021، بالتدخل في دعوى قضائية سعودية ضد الجبري، من أجل “حماية أسرار استخباراتية قد تضر بالأمن القومي الأمريكي”.

وقالت وزارة العدل، إنه إذا سمح بالمحاكمة في القضية فقد يؤدي ذلك إلى الكشف عن معلومات من المتوقّع أن تضر بالأمن القومي للولايات المتحدة.

وأضافت أنها تدرس استخدام امتياز أسرار الدولة، والذي سيسمح للحكومة الأمريكية بحظر المعلومات التي تضر بالأمن القومي، وسيتم اتخاذ القرار النهائي بحلول نهاية الشهر الجاري.

وكانت مجوعة “سكب” السعودية القابضة المملوكة لصندوق الثروة السيادي للمملكة، الذي يترأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد رفعت دعاوى اختلاس ضد الجبري، أولاً في كندا ثم الولايات المتحدة.

في المقابل، بينما ينفي الجبري الاتهامات ويدعي أن الأمير محمد بن سلمان أرسل فرقة اغتيال إلى كندا لمحاولة قتله واحتجاز اثنين من أبنائه في السعودية.

وكان الجبري قد فرَّ إلى كندا عام 2017، بعدما كان مستشاراً أمنياً لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، ولعب دوراً بارزاً في مكافحة الإرهاب، ويحظى باحترام واسع من قبل مسؤولي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب الأمريكيين وينسبون إليهم الفضل في إنقاذ مئات، وربما الآلاف، من أرواح الأمريكيين.

وفي مايو الماضي، كشف مصدر مقرب من أسرة سعد الجبري، أنه قدّم عرضاً لإنهاء “المعركة القانونية” مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتسوية النزاعات المالية، مقابل إطلاق سراح ابنه عمر وابنته سارة المحتجزين في المملكة العربية السعودية.

وأضاف المصدر: “إذا لم تقبل الحكومة السعودية هذا العرض، بعد أن رفضت محكمة فيدرالية أمريكية مزاعم الفساد ضد الدكتور سعد، فإنها ستثبت أن الادعاءات المالية كانت مجرد ذريعة كاذبة للابتعاد عن التخويف المستمر للدكتور سعد وعائلته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.