اخر الاخبار

شبه معدوم.. “الموسم السياحي الحالي هو الأسوأ” في اللاذقية

صرح مدير سياحة اللاذقية، فادي نظام، بتراجع الموسم السياحي خلال العام الحالي عن العام الماضي.

وقال نظام اليوم الاثنين 8 من آب، لصحيفة “تشرين“، “لا يمكن مقارنة الموسم السياحي الحالي بالموسم الماضي، فقد شهد تراجعًا ملحوظًا بسبب ما تعانيه المحافظة من مشكلة في الكهرباء والمياه”.

وأضاف نظام، أن مديرية السياحة حاولت استثناء بعض المنشآت السياحية من التقنين الكهربائي كونها تأتي بإيرادات مهمة للمحافظة، لكنها لم تكن كافية، فمشكلة الكهرباء عامة على مستوى القطر ولا تقتصر على اللاذقية فقط.

وانعكس الواقع الخدمي سلبًا في تأمين المحروقات على نسبة إشغالات المنشآت السياحية العادية، أما المنشآت ذات تصنيف من 4 إلى 5 نجوم، حافظت على نسبة إشغالها بنسبة 90%،  مع وجود أكثر من 100 منشأة سياحية في اللاذقية، تتفاوت في التصنيف من حيث سوية النجوم.

وعزا نظام ارتفاع الأسعار في نشرتها الأخيرة بسبب الوضع الاقتصادي وزيادة النفقات، لتتناسب مع الغلاء العالمي الذي ينعكس على القطاع السياحي بحسب المسؤول.

كما قال أصحاب الشاليهات للصحيفة، إن الموسم السياحي “شبه معدوم هذا العام في اللاذقية”.

وتراجع عدد المصطافين القادمين من المحافظات الأخرى وحتى من اللاذقية نفسها، إذ لم تتجاوز نسبة الحجوزات في الشاليهات 10%، في كل من وادي قنديل ورأس البسيط طريق البدروسية- الشاطئ الأزرق، ووصف أصحاب الشاليهات بـ “الموسم السياحي الأسوأ” منذ عام 2011.

وكان معاون وزير السياحة في حكومة النظام السوري، غياث الفراح، قال في وقت سابق من شهر تموز، لإذاعة “ميلودي إف إم“، إنه منذ بداية العام الحالي دخل نحو 700 ألف شخص إلى سوريا من ضمنهم حوالي 35 إلى 60% سيّاح من جنسيات عربية وأجنبية، باستثناء اللبنانيين والإيرانيين اللذين لا يحتاجون لتصاريح دخول، كما نوّه أنه يندرج من بين القادمين سوريين يحملون جنسيات أخرى.

وأشار إلى أن عدد السياح قد ازداد عن العام الماضي حين دخل إلى سوريا 660 ألف سائح خلال كامل العام.

وأشاد الفراح بالاستثمارات الروسية المعلن عنها مؤخرًا على الساحل السوري، موضحًا إنجاز شركتين روسيتين مشروعين سياحيين بمنطقة “الشاطئ الأزرق”، أحدها أصبح بالمراحل المتقدمة، ومن المقرر إنجاز المشروعين خلال أربع إلى ست سنوات.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.