اخر الاخبار

عقوبات أمريكية بريطانية كندية بحق قطاعات استراتيجية في بيلاروسيا

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا عقوبات جديدة على عشرات المسؤولين والمنظمات والشركات في بيلاروسيا جرّاء مشاركتهم، أو دعمهم للانتهاكات التي ترتكبها بيلاروسيا بحقوق الإنسان، بالتزامن مع عقوبات أخرى فرضها الاتحاد الأوروبي.

وقالت بريطانيا إنها فرضت عقوبات على ثمانية أفراد بيلاروسيين مسؤولين عن قمع اللاجئين وارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان، بحسب ما قالته صحيفة “اندبندت” البريطانية أمس، الخميس 2 من كانون الأول.

كما جمدت أصول شركة “OJSC Belaruskali”، أحد أكبر منتجي أسمدة البوتاس في العالم، وتعد مصدرًا رئيسيًا لإيرادات حكومة بيلاروسيا.

واعتبرت وزارة الخارجية البريطانية، أن العقوبات تظهر رفض حكومتها لقمع الحريات، ودعمها لحفظ الأمن والسلام في أوروبا، وفق الصحيفة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزارة الخزانة الأمريكية حددت ثلاث طائرات على أنها ممتلكات محظورة، وأدرجت 32 فردًا وكيانًا، من بينهم شركات تملكها حكومة بيلاروسيا، ومسؤولين حكوميين، وأشخاص يساهمون بدعم قمع الحريات.

تزامن ذلك مع تجميد أصول 17 شخصًا آخرين، من بينهم كبار مسؤولين في حرس الحدود وعسكريين وممثلين حكوميين وقضاة، من قبل الاتحاد الأوروربي.

وفرض الاتحاد الأوروبي إجراءات تقييدية على 17 فردًا و11 كيانًا، بينها شركة “أجنحة الشام” للطيران، ومكتب تركي لخدمات السفر وشركات وشخصيات بيلاروسية، لمشاركتهم في نقل مهاجرين إلى بيلاروسيا.

وتبنى المجلس الأوروبي الحزمة الخامسة من العقوبات بسبب استمرار انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال المهاجرين، وفق بيان صادر في 2 من كانون الأول. 
للمزيد: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على “أجنحة الشام” لمشاركتها بأنشطة لوكاشينكو

وأعلنت وكالة “بلومبيرغ” أمس، الأربعاء 2 من كانون الأول، نقلًا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، أن الإدارة الأمريكية ستكشف قريبًا عن حزمة عقوبات جديدة ضد بيلاروسيا تم تنسيقها مع الدول الأوروبية.

وفرض الاتحاد الأوروربي العديد من العقوبات على حكومة بيلاروسيا، في وقت سابق من العام الحالي ردًّا على مماراسات حكومة بيلاروسيا بقمع الحريات، والمشاركة بزعزعة استقرار أوروبا من خلال دفع اللاجئين نحو الحدود البولندية.

وشهدت الحدود البيلاروسية-البولندية خلال الشهرين الماضيين، توترًا أمنيًا كثيفًا و”أزمة إنسانية” جراء وصول عدد كبير من اللاجئن الذين يحاولون العبور إلى أوروبا.

ووثق التقرير الصادر عن منظمة “هيومن رايتس”، في 24 من تشرين الثاني، دفع حرس حدود بيلاروسيا للاجئين لمحاولة دخول بولندا، مؤكدًا على أن معظم المحاولات تنتهي بإعادة اللاجئين قسرًا إلى بيلاروسيا وتعرضهم للمزيد من الانتهاكات.

واتهم الاتحاد الأوروبي بيلاروسيا بتأجيج الأزمة عبر إعطاء تأشيرات لمهاجرين عالقين عند حدود ليتوانيا ولاتفيا وبولندا ودفعهم لمحاولة دخول الاتحاد الأوروبي، ردًا على العقوبات التي فرضها الاتحاد على مينسك بعد حملة قمع استهدفت المعارضة عام 2020.

 

 

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *