اخر الاخبار

فرنسا تغلق مسجدا بذريعة “الدعوة للعنف”

أغلقت السلطات الفرنسية، الأربعاء، مسجدا في بلدة ”ألون“ التابعة لمقاطعة ”سارث“ شمال غرب البلاد، تحت ذريعة أنه ”يدعو للجهاد والإرهاب والعنف والشريعة“، وهو ما أثار استغراب المصلين الذين يترددون عليه حسب موقع ”اوروب1“ الفرنسي.

ومن المرتقب أيضا أن تغلق السلطات الفرنسية مساجد أخرى خلال الأسبوع الجاري، حسب تصريح لوزير الداخلية جيرالد دارنمان.

وأعلنت ”عمالة سارث“ في بيان، إغلاق المسجد الذي يتردد عليه حوالي 300 مصل وتديره جمعيتان متواجدتان في ألون، وذلك بناء على تعليمات وزير الداخلية.

كما يضم المسجد مدرسة قرآنية تستقبل 110 أطفال.

وفوجئ المصلون الذين حضروا إلى المسجد يوم الأربعاء، ببابه المغلق وقد علق عليه إعلان جاء فيه ”مسجد مغلق لأسباب إدارية“.

وكانت الشرطة قد فتشت المسجد يوم الثلاثاء الماضي، وأخبرت الشخص الذي يدير المسجد أنه ”بلغ إلى علمها إلقاء خطب في مؤسسته تدعو إلى الجهاد“.

ومن المتوقع أن يبقى المسجد مغلقا لمدة 6 أشهر كحد أقصى، بناء على قانون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، وبعدها يعاد النظر بخصوصه، ويمكن أن يفتح أبوابه أيضا في حالة تغيير إدارته مثلا.

وقال أحد المصلين في حديث للموقع الفرنسي، أن التهم الموجة للمسجد ”لا أساس لها“.

وقال محمد المتقاعد الذي يعيش منذ سنوات بذلك الحي الهادئ: ”الجميع يأتون إلى هنا من أجل الصلاة، وهذا طبيعي لأن هناك تونسيون وجزائريون ومغاربة وأفارقة.. ولا يوجد إمام منذ مدة، فقط شخص يتقدمنا لإقامة الصلاة“.

ويقصد كريم داوود، الذي يدير المسجد، وهو شخص معروف بين المصلين، فهو أيضا أحد المسؤولين عن نادي كرة القدم الخاص بالمدينة، كما أنه شارك مع المسيحيين في الصلاة التي أقيمت بعد هجوم نيس السنة الماضية.

وقامت السلطات الفرنسية خلال عام بمراقبة حوالي 90 مكانا للعبادة يشتبه في ”دعوتها للتطرف“، ووضعت ثلثها ”خارج حالة التسبب في المتاعب“ حسب التصريحات الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *