سواح هوست
اخر الاخبار من جميع المصادر

مشهد لافت للنظر في جنازة الأمير فيليب بطله “الأخوة الأعداء”!

0 0

شهدت جنازة الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية
التي أقيمت أمس السبت في بريطانيا، مشهد لافت، بعد أن أظهر الأميران وليام وهاري
أمس إشارة على الأقل إلى ذوبان الجليد في العلاقات الفاترة بينهما أثناء تجاذب
أطراف الحديث بعد الجنازة، بعد أن مر أكثر من عام على آخر مرة شوهدوا فيها علنًا.

وكانت أسابيع بسيطة قد مرت فقط على مقابلة أوبرا وينفري المدمرة، والتي قيل
إنها تركت ويليام “مشتعلًا” بالغضب. على الرغم من ذلك، بدا هو وهاري
مرتاحين في صحبة بعضهما البعض بينما كانا يسيران على مسافة قصيرة من كنيسة القديس
جورج عائدين إلى قلعة وندسور، بعد جنازة جدهما.

كانت دوقة كامبريدج، الأميرة كيت ميدلتون، صانعة السلام بين
الطرفين، وهي التي مهدت الطريق لواحدة من أكثر المصالحات التي تم الحديث عنها منذ
سنوات.

عندما خرج أفراد العائلة المالكة من الكنيسة، تحدث الأمير
ويليام إلى القس ديفيد كونر، عميد وندسور، بينما تحدث هاري مع كيت خلفهم.

كان ويليام في البداية متقدمًا على زوجته وشقيقه لكنه
استدار تجاههما للتحدث إلى كيت بينما تبادل هاري المجاملات مع العميد.

ثم التقى هاري بشقيقه وسارا معًا لفترة من الوقت. بعد ذلك،
ابتعدت كيت برفق للتحدث إلى كونتيسة ويسيكس وابنتها السيدة لويز – تاركة الإخوة
وحدهم.

كان التقارب الظاهر، بمثابة لحظة ترحيب بعد يوم من التوتر
الملموس. في وقت سابق، كان الأشقاء يحتفظون بتعبيرات جامدة وهم يسيرون خلف موكب
جدهم، ويفصل بينهم ابن عمهم بيتر فيليبس.

اترك تعليقا