اخر الاخبار

موقف خليجي- أمريكي يدعم الحل السياسي في سوريا

أكد بيان خليجي- أمريكي مشترك صدر عقب الاجتماع الوزاري المشترك للشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، ضرورة الالتزام بالتوصل إلى حل سياسي في سوريا.

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الاجتماع مساء الأربعاء 7 من حزيران، برئاسة وزير الخارجية بسلطنة عمان، بدر بن حمد البوسعيدي، وهو رئيس الدورة الحالية للاجتماع.

وبحث الاجتماع الوزاري الذي عقد في مقر الأمانة العامة بالرياض حزمة قضايا إقليمية من بينها سوريا.

وفي الشأن السوري، جدد المجتمعون التزامهم بالتوصل إلى حل سياسي “بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها، ويلبي تطلعات شعبها، ويتوافق مع القانون الإنساني الدولي، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254″، وفق البيان.

ورحب الوزراء بالجهود العربية لحل الملف وفق مبدأ “خطوة مقابل خطوة” على النحو المتفق عليه خلال اجتماع “عمان” التشاوري لفريق الاتصال الوزاري العربي المعني بسوريا في مطلع أيار الماضي.

وأعرب الوزراء خلال الاجتماع دعمهم للقوات الأمريكية وقوات التحالف التي تعمل على تحقيق الهزيمة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وأدانوا جميع الأعمال التي تهدد سلامة وأمن هذه القوات.

وبحسب ما جاء في البيان المشترك، شدد الجانبان على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة آمنة وطوعية للاجئين والنازحين بما يتفق مع معايير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأهمية تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم.

ورحب البيان بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتجديد تفويض مجلس الأمن لمدة 12 شهرًا لتشغيل الآلية العابرة للحدود، وأعربوا عن دعمهم لإدراج جميع المعابر الحدودية المفتوحة حاليًا (باب الهوى وباب السلام والراعي) في قرار مجلس الأمن الشهر المقبل .

كما ناقش الجانبان قضية “المحتجزين تعسفيًا والمفقودين”، على النحو الوارد في بيان “عمان” وقرار مجلس الأمن “2254”، وبالتنسيق مع الأطراف المعنية كافة.

وإلى جانب الشأن السوري ركز الوزراء على على قضايا دول أخرى تشهد أزمات كاليمن و السودان، والحرب في أوكرانيا والأوضاع في العراق، فضلًا عن مواصلة وضع حد للتحركات “العدوانية” في بحر الخليج، في إشارة إلى إيران وبرنامجها النووي.

ومن المقرر أن تشهد العاصمة الرياض اليوم الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي لهزيمة تنظيم “الدولة”، حيث من المتوقع الإعلان عن حجم الدعم المالي الذي سيقدم لهذه الغاية.

وقبل الاجتماع الوزاري، التقى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مع بلينكن، وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه التعاون في مختلف المجالات وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في وقت تشهد العلاقات السعودية- الأمريكية تراجعًا ملحوظًا.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.