اخر الاخبار

هذا ما قاله وزير خارجية سلطنة عمان عن قمة العشرين في السعودية من خلف الشاشات

علق وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، على أحداث قمة العشرين التي تستضيفها السعودية بشكل افتراضي في دورتها الخامسة عشر.

وأشاد بدر البوسعيدي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي بتنظيم المملكة للقمة واستضافتها.

قمة مجموعة العشرين اليوم نحو عالم أكثر شمولاً في مرحلة ما بعد كوفيد إشادة خاصة بالأشقاء بالمملكة العربية السعودية على الاستضافة الناجحة لهذه القمة التي تنعقد للمرة الأولى على مستوى المنطقة.

— Badr Albusaidi بدر البوسعيدي (@badralbusaidi) November 21, 2020

وكتب ما نصه:”قمة مجموعة العشرين اليوم نحو عالم أكثر شمولاً في مرحلة ما بعد كوفيد إشادة خاصة بالأشقاء بالمملكة العربية السعودية على الاستضافة الناجحة لهذه القمة التي تنعقد للمرة الأولى على مستوى المنطقة.”

هذا وانطلقت اليوم السبت أعمال قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها السعودية لأول مرة عربيا، في اجتماع افتراضي مصغر تخيّم عليه جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة التي تسبّب بها.

وتنعقد قمة أغنى دول العالم التي ستتواصل اجتماعاتها على مدى يومين، في ظل رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية، ووسط انتقادات لما يعدّه ناشطون استجابة غير كافية من قبل المجموعة لأسوأ ركود اقتصادي منذ عقود.

ويلتقي زعماء العالم في حين تتكثّف الجهود العالمية لإنجاز وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أعقاب تجارب ناجحة أخيرا، وفي ظل دعوات متوالية لدول مجموعة العشرين لسد العجز في صندوق خاص بتمويل هذه الجهود.

وستكون أعمال القمة مصغرة ومختصرة مقارنة بما كانت عليه في السابق، إذ إنها كانت تشكل عادة فرصة للحوارات الثنائية بين قادة العالم، على أن تنحصر هذه المرة في جلسات عبر الإنترنت ضمن ما يسميه مراقبون “الدبلوماسية الرقمية”.

من جانبه، قال العاهل السعودي الملك سلمان في كلمته الافتتاحية لاجتماع قادة مجموعة العشرين إنه ينبغي لهم العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إلى اللقاحات بشكل عادل وبتكلفة ميسورة لتوفيرها للشعوب كافة إلى جانب أدوات أخرى لمحاربة جائحة كوفيد19.

ولدى افتتاحه اجتماع قادة الاقتصادات العشرين الأكبر في العالم، قال “نستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكل عادل وبتكلفة ميسورة لتوفيرها للشعوب كافة”.

ويقول المنظمون إن دول مجموعة العشرين ضخّت 11 تريليون دولار “لحماية” الاقتصاد العالمي، وأسهمت بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة وباء كورونا المستجد.

وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومقرها باريس أن ينكمش الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 4,5% هذا العام.

لكن قادة مجموعة العشرين يواجهون ضغوطا متزايدة لمساعدة الدول النامية على عدم التخلف عن سداد ديونها.

وكان وزراء مالية المجموعة أعلنوا الأسبوع الماضي عن “إطار عمل مشترك” لخطة إعادة هيكلة ديون البلدان التي اجتاحها الفيروس، لكن ناشطين ومسؤولين وصفوا الإجراء بأنه غير كاف.

وفي رسالة إلى زعماء مجموعة العشرين، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا الأسبوع إلى اتخاذ “إجراءات أكثر جرأة”، مشددا على “الحاجة إلى مزيد من العمل لتخفيف الديون”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

\

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *