اخر الاخبار

الجزائر ترفض وساطة إسبانية مع المغرب

كشفت صحيفة “البايس” الإسبانية عن رفض الجزائر لوساطة إسبانية مع المغرب. كان من المفترض أن تتم بين وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة. ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة. على هامش اجتماع الاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في مدينة برشلونة الإسبانية.

اعتذار في آخر لحظة

وقالت صحيفة “الباييس” الإسبانية، إن وزير الخارجية الجزائري، “اعتذر عن المشاركة في آخر لحظة” لنظيره الإسباني، خوسي مانويل ألباريس.

وأوضحت الصحيفة ذاتها، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن لعمامرة قرر عدم التنقل إلى إسبانيا. لتزامن اجتماع الاتحاد من أجل المتوسط مع منتدى التعاون الإفريقي الصيني في السنغال يومي الإثنين والثلاثاء.

لعمامرة فضل السفر إلى السنغال

ووفقا للصحيفة، فقد فضل لعمامرة السفر إلى العاصمة السنغالية داكار. للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الإفريقي الصيني. على الانتقال إلى مدينة برشلونة لحضور منتدى الاتحاد من أجل المتوسط. وهو المكان الذي كان من المفروض أن تعرض عليه الوساطة.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الإسباني قد برمج مبادرة للوساطة بين الجزائر والمغرب خلال انعقاد المنتدى.

اقرأ أيضا: “أوميكرون” يُعطل هرولة المغرب للإرتماء في حضن إسرائيل!

وقال إن “الجزائر والمغرب شريكان أساسيان لإسبانيا وللاتحاد الأوروبي ومعهما نبني العلاقة في البحر الأبيض المتوسط.

الهدف الإسباني من الوساطة

وأضاف أنه خلال يومي 28 و29 نوفمبر الجاري ستحتضن برشلونة اجتماعا لاتحاد المتوسط.”حيث سنبحث هذه القضايا.

وتابع “نحن في اسبانيا سنعمل دائما من أجل الانفراج. ومن أجل حسن الجوار ومن أجل التعاون لبناء البحر الأبيض المتوسط. الحوار أساسي في هذا الشأن”.

وكما كشفت الصحيفة عن غياب وزير الخارجية المغربي عن الاجتماع، قائلة:” إن غياب الوزيرين الجزائري والمغربي عن منتدى الاتحاد من أجل المتوسط. سيحول دون معالجة الأزمة المتفاقمة بين البلدين. منذ قرار السلطات الجزائرية قطع علاقاتها مع الرباط في نهاية أوت المنصرم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن البلدين على حافة حرب. وذلك إثر الاعتداء الذي أودى بحياة ثلاث رعايا جزائريين في قصف مغربي على شاحنتين جزائريتين في الأراضي الصحراوية.

وزير الخارجية المغربي يعتذر عن الحضور أيضا

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الصارمة بخصوص هذه القضية.

حيث أكد لعمامرة أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب موضوع لا ولن يندرج ضمن جدول أعمال الاجتماع الوزاري للجامعة العربية.

وأشار إلى أن هذا القرار ليس قابلا للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا ومؤسسا لا رجعة فيه.

واعتبرت الصحيفة أن هذا هو السبب الذي منع الوزير المغربي من الحضور.

اقرأ أيضا: هل ستقوم إسبانيا بتسليم المزيد من الصحراويين إلى المغرب؟

واختتمت الصحيفة بأنه كان من المفروض أن تتم معالجة بعض الأزمات والصراعات التي يعيشها حوض البحر الأبيض المتوسط. على غرار الأزمة بين الجزائر والمغرب، وبين اليونان وتركي. وكذلك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

غير أن عدم حضور وزير الخارجية الجزائري، أسقط فرضية بحث الأزمة مع المغرب.

وساطات عديدة رفضتها الجزائر

يشار إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تفشل فيها مبادرات الوساطة بين الجزائر والمغرب.

فقد سبق محاولات من هذا القبيل، على غرار تلك التي بادرت بها كل من السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وكذلك موريتانيا، بسبب الموقف الجزائري الصارم، والرافض لأية وساطة.

(المصدر: البايس ترجمة وتحرير وطن)

«تابعنا عبر قناتنا فيYOUTUBE»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.