اخر الاخبار

تقرير: إيران تزيد قوة ميليشيات في سوريا لمهاجمة القوات الأمريكية

تحدثت وثيقة عن تقرير يخص نشاطات قوة المهام المشتركة في “عملية العزم الصلب” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” عن “وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية” أن إيران تراكم قدرات لمهاجمة حلفائنا شرقي سوريا.

وبحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط“، اليوم، الخميس، 11 من شباط، عن الوثيقة، فإن إيران ربما تسعى لتنفيذ أو التشجيع على شن هجمات محدودة ضد القوات الأمريكية، ردًا على ما تعتبره دعمًا لضربات ضد أهداف تابعة لإيران في المنطقة، وللضغط على القوات الأميركية للانسحاب من سوريا.

وأشارت الوكالة إلى أن إيران من أجل ذلك “حاولت تجنيد سوريين محليين لجمع استخبارات حول القوات الأميركية وقوات التحالف داخل سوريا، وربما تحاول تمكين هؤلاء الأفراد من تنفيذ هجمات نيابة عنها”.

وبحسب الوثيقة استمرت إيران في الإبقاء على وجودها داخل المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة” في شرقي سوريا، لحماية طرقها اللوجيستية، ونجاحها في تقليص قدرات التنظيم على تنفيذ عمليات.

وجاء في الوثيقة، “في الوقت الذي يتراجع تهديده داخل سوريا، تولي إيران الأولوية إلى أهداف أخرى، منها دفع الولايات المتحدة نحو الخروج من البلاد”.

ورغم حذر القيادات الإيرانية إزاء تفاقم التوترات مع الولايات المتحدة قبل الانتقال السياسي الرئاسي الأميركي، من المحتمل أن تستمر إيران في وضع خطط لتنفيذ عمليات ضد الولايات المتحدة عبر المنطقة، بما في ذلك سوريا.

وترى “وكالة استخبارات الدفاع” أن القوات الموالية لإيران ربما تبقي على قدرتها على مهاجمة مصالح أميركية وأطراف موالين لواشنطن داخل سوريا”.

وزادت إيران جهودها لتجنيد عناصر محلية في شرق محافظة دير الزور لتعزيز الميليشيات القائمة المؤلفة من عناصر أجنبية، التي نشرتها في سوريا لدعم النظام السوري، ولا سيما دعم “لواء الباقر”

بحسب وثيقة وكالة استخبارات الدفاع، فإنه خلال النصف الأول من عام 2020، بدأت “قوة المهام المشتركة عملية العزم الصلب” تدريب قوة حراسة معنية بحماية البنية التحتية النفطية تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في 8 من شباط الحالي، أن القوات الأمريكية في سوريا، لم تعد مسؤولة عن حماية النفط، لأن مهمتها الأساسية مقاتلة تنظيم “الدولة”.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.