اخر الاخبار

تقرير حقوقي: النظام السوري استخدم المرافق التعليمية لأغراض عسكرية

دمرت قوات النظام السوري المرافق التعليمية في سياق النزاع المسلح داخل عدة مدن سورية، بالإضافة إلى استخدام تلك القوات الممتلكات ذات الصلة بالتعليم لأغراض عسكرية.

ونشر “المركز السوري للعدالة والمساءلة”، في 21 من كانون الثاني، عينة من وثائق حكومية تابعة للنظام، والتي توضح مدى الدمار الذي لحق بنظام التعليم في سوريا بسبب النزاع.

وفي هذه الوثائق، “تُقر الحكومة بوضوح باستخدامها المدارس لأغراض عسكرية، وفق تقرير المركز، وتُقر بالدمار الواسع الذي تعرّضت له المدارس، وتحديدًا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وكانت الوثيقتان الحكوميتان، المكونتان من 38 صفحة، من بين آلاف الوثائق التي جمعها فريق التوثيق التابع للمركز السوري للعدالة والمساءلة في عامي 2013 و2015 من منشآت حكومية مهجورة داخل سوريا، بحسب المركز.

وأُعدت تلك الوثائق وزارة التربية التابعة للنظام والموجهة إلى محافظ إدلب عام 2013، وتضمنت معلومات عن 410 مدارس في محافظة إدلب، إذ أعدت الوزارة قائمة بالمدارس بحسب فئات مختلفة، منها مدارس مشغولة من قبل مدنيين نازحين، ومدارس مشغولة من قبل فصائل معارضة مسلحة، ومدارس مشغولة من قوات النظام السوري، ومدارس مغلقة، ومدارس تعرضت لدمار جزئي أو كلي.

الوثائق التي نشرها “المركز السوري للعدالة والمساءلة” والتي تبرهن على وجود مدارس متضررة في سوريا

الوثائق التي نشرها "المركز السوري للعدالة والمساءلة" والتي تبرهن على استخدام قوات النظام السوري المرافق التعليمية لأغراض عسكرية

الوثائق التي نشرها “المركز السوري للعدالة والمساءلة” والتي تبرهن على استخدام قوات النظام السوري المرافق التعليمية لأغراض عسكرية

وبين عامي 2013 و2018، أكدت تقارير الأمم المتحدة 72 حالة من حالات استخدام المدارس في سوريا لأغراض عسكرية، بالإضافة إلى 23 حالة في عام 2019.

وشملت هذه الحالات إشغالًا للمدارس من قبل قوات النظام السوري، وقوات المعارضة المسلحة، وتنظيم “الدولة”، و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، وقوات أجنبية.

ويمثل الاستخدام العسكري للمباني المدرسية خطرًا واضحًا على الأطفال، حيث يؤدي وجود قوات عسكرية في المرافق التعليمية إما إلى إغلاق المدارس، أو حرمان الأطفال من حقهم في التعليم، أو وضع الأطفال على مسافة قريبة من الفصائل المسلحة بشكل خطير، مما يعرضهم غالبًا لاحتمالية الاستغلال والتجنيد.

المصدر: عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.