سواح هوست
سواح هوست موقع اخباري متخصص في عرض اهم الاخبار والمقالات العربية

السنغال تجابه كورونا ببراعة وأطفال كريسبر في خطر!

4

مرحبًا بكم بنشرة جديدة من سلسلة العلوم في أسبوع على . نَعرض لكم خلالها أهمَّ الأخبار والإِنجازات العلمية التي تمت خلال الأسبوع الماضي.

ماذا لدينا بنشرة العلوم في أسبوع هذه المرّة؟

نعرض لكم كالعادة بنشرة العلوم في أسبوع أهمَّ الأحداث والإنجازات العلمية بكافة أنحاء العالم. بدايةً من حلول السنغال في المركز الثاني لِقائمة أفضل الدول التي تَعاملت مع كوفيد-19، مرورًا بتعليق العمل بشكلٍ مؤقّت على لِقاح أُكسفورد-أسترازينيكا، وانتهاءً بِمخاطر تقنية أطفال كريسبر.

السنغال في المركز الثاني بقائمة الدول التي تَعاملت بِصورة جيّدة مع جائِحة كوفيد-19

نحن بنشرة العلوم في أسبوع نَرفع لدولة السنغال القُبّعات على هذه المثابرة والعمل الجاد، وتَستحق أن يُفرد لها مقالًا كاملًا.

على الرغم من الموارد المحدودة والفقر العالي، حلّت السنغال في المركز الثاني بقائمة أفضل الدول حول العالم؛ من حيث التعامُل مع فيروس كوفيد-19 بشكلٍ جيّد.

يُقدّر عدد الأطباء في البلاد بحوالي 7 أطباء لكل 100 ألف شخص مقارنةً بالولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة واللتان تقدّران فيها بنحو 7 لكل 300 شخص فقط، إلا أنَّ السنغال نجحت في كبح تفشّي الفيروس من خلال تطبيق:

  • الإجراءات الصحّية السريعة.
  • التأهّب والتركيز في الاختبارات والفحوصات.
  • تتبّع الاتصال بين حامليّ العدوى والمُخالطين.

الجدير بالذكر، تحتل نيوزيلندا حتى الآن المركز الأول بينما الولايات المتّحدة في المركز الحادي والثلاثين!

إنقاذ ما يَصل نحو 48 نوعًا من الطيور والثديّيات خلال 27 عامًا

قط بريّ - العلوم في أسيوع

هذه من أكثر أخبار العلوم في أسبوع سعادةً على الإطلاق! ونتمنى أن تستمر هذه المجهودات لِحماية الأنواع الأخرى المُهدّدة بالانقراض.

بِفضل جهود الحِفاظ على الحياة البرّية، تمِّ إنقاذ ما يصل إلى 48 نوعًا من الطيور والثديّيات من الانقراض منذ عام 1993، وذلك عندما دخلت اتّفاقية الأمم المتّحدة للتنوّع البيولوجيّ حيز التنفيذ.

وقد كان الوشق الأيبيريّ وكندور كاليفورنيا والخنزير القزم من بين الذين تمَّ إنقاذهم. يُقدّر الباحِثون أنَّ معدّلات الانقراض كانت ستزداد بثلاث إلى أربع مرّات في حال عدم اتخاذ إجراءات طارئة للحِفاظ على حياتهم. لكن لا تزال هناك العديد من الأنواع المهدّدة بالانقراض.

يَقول القائد المشارِك في الدراسة فيل ماكجوان:

هذه دعوة للعمل الجاد، حيث يُمكن وقف فقدان الأنواع بأكملها؛ إذا كانت هناك إرادة دولية كافية للقيام بذلك.

عُلماء الفلك يَرصدون نظامًا نجميًا يمزّق قُرصه المكوّن للكواكب

هذه من الظواهر الكونية التي يَندر اكتشفاها، وستُثير دهشة مُحبيّ الفلك والكونيّات بنشرة العلوم في أسبوع بالتأكيد.

لاحظ عُلماء الفلك لأول مرّة وجود نظام نجميّ -مُتعدّد النجوم- يمزّق قرص المواد الخاص به، والتي يمكن أن تشكّل الكواكب. حيث سَحبت النجوم الثلاثة والتي تسمّى بنظام GW Orionis بعضًا من الغاز والغبار المحيط بها، إلى قرص مشوّه به حلقات مائلة -كما يظهر في الفيديو أعلاه- بِسبب الجاذبية الهائلة.

يقول العلماء أنّه يمكن لهذه الحلقات أن تتشكّل يومًا ما، لتُصبح كواكب ذات مدارات مائِلة وبعيدة عن مركز النظام النجميّ.

تقول الكاتِبة والمشارِكة في الدراسة أليسون يونج:

إنّنا نبحث فيما يمكن أن يُصبح في النهاية نوعًا غير عادي من أنظمة الكواكب في عملية التكوين.

العُلماء الأمريكيون يَخشون هجرة العقول الصينية من الولايات المتّحدة

باحث صيني

كالعادة لا تَخلو نشرة العلوم في أسبوع من الولايات المتّحدة.

أكّد قادة الأبحاث حول العالم بأنَّ الحملة التي تَشنّها الحكومة الأمريكية على العُلماء والطلّاب الأجانب في الجامعات الأمريكية، تجعل الولايات المتّحدة أقل جاذبية للعلماء الصينيّين للهجرة لها. وذلك بِسبب الإجراءات القاسية مثل قيود التأشيرات الصارِمة والتحقيقات واعتقالات الباحِثين الذين يَحملون منحًا من الوكالات الحكومية.

يقول الفيزيائي ستيفن تشو:

لولا العُلماء المهاجرين، لكنا أصبحنا بلدًا من الدرجة الثانية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

تَعليق العمل بشكلٍ مؤقّت على لِقاح أُكسفورد – أسترازينيكا

متطوعة للقاح أكسفورد-أسترازينيكا - العلوم في أسبوع

نحن بنشرة العلوم في أسبوع نتمنى أن يكون تعليق التجارِب لفترةٍ قصيرة، لأنّه يُعتبر من أهمَّ اللِقاحات الواعدة ضد فيروس كوفيد-19.

تمَّ تعليق العمل على تجارِب لِقاح أُكسفورد – أسترازينيكا المرشّح الرائد ضد فيروس كوفيد-19، بعد حدوثِ اشتباه لأعراض مرض في شخص تلقّى اللِقاح بالمملكة المتّحدة.

اللِقاح يتم تطويره حاليًا من قِبل جامعة أُكسفورد بالتعاون مع شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا، حيث قالت الشركة في بيانٍ لها بِخصوص إيقاف التجارب:

هذا إجراء روتينيّ يجب أن يحدث؛ كلّما كان هناك مرضٌ مُحتمل غير مبرّر في إحدى التجارِب خلال التحقيق فيه.

وتُعتبر هذه المرّة الثانية التي يتم فيها إيقاف العمل مؤقّتًا على اللِقاح، ففي الحالة الأولى تبيّن أنَّ الشخص مُصاب بمرضٍ لا علاقة له بتأثيرات اللِقاح.

تقول باحِثة اللِقاح ماري كيني:

إذا كان المرض مُرتبطًا بشكلٍ نهائي أو حتى على الأرجح باللِقاح، فقد يكون ذلك بِمثابة ضربة نهائية لهذا اللِقاح المُرشّح. أما إذا لم يكن له علاقة به، فقد يتم رفع الإيقاف في غضونِ أسابيع.

أظهرت هذه الخطوة الشُجاعة والجريئة، مدى اتباع أُكسفورد وأسترازينيكا إجراءات السلامة والدقة في تجارب اللِقاح، على الرغم من الضغوط المفروضة عليهما ومُحاولة تسييس العملية.

الأجسام المُضادة لكوفيد-19 تَستمر لأشهر في الجسم

فيروس كورونا

من الأخبار السارة بنشرة العلوم في أسبوع فعلًا، ونتمنى تأكيد هذه الدراسة بِدراسات أخرى مدعُومة بتجارب على نِطاق واسع في الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس حول العالم.

أظهرت دراسة طبّية في أيسلندا نُشرت على مجلّة The New England Journal of Medicine أنَّ الأجسام المُضادة ضد فيروس كورونا الجديد تَستمر في الجسم لمدة أربعة أشهر بعد الإصابة، وهذا يَتعارض مع الأدلّة السابقة التي تُشير إلى أنَّ هذه الجُزيئات المناعِية المهمة تَختفي بسرعة من الأشخاص.

ووفقًا للدراسة، ارتفعت مستويات الأجسام المُضادة لأكثر من 1,200 شخصًا تعافوا من كوفيد-19 خلال الشهرين التاليين للتشخيص، ومن ثم استقرّت وبقيت على نفس المستوى طوال مُدة الدراسة.

للإطلاع على ورقة الدراسة من هنا.

ماذا تعني طَفرات كوفيد-19 بالنسبة للجائِحة؟

كوفيد-19 - العلوم في أسبوع

لا يَزال لدى الباحِثين أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات حول طَفرات فيروس الكورونا، حيث لم يُكتشف حتى الآن أيّ تغيير في كوفيد-19 من شأنه أن يُثير مخاوِف الصحّة العامة، لكن يجب تسليط الضوء عليه بداخل نشرة العلوم في أسبوع بالطبع.

تُشير بيانات التسلسل الجينوميّ إلى أنَّ فيروسات الكورونا بصورةٍ عامة، تتغير بِبطء أكثر من معظم فيروسات الرنا – RNA الأُخرى. لكن فيروس كوفيد-19 يتغير بصورةٍ أسرع من أسلافه السابقين، حيث أنَّ طفرة تُعرف باسم D614G انتقلت من متغيرٍ نادر في كوفيد-19 لتظهر في كل عيّنات الفيروس تقريبًا بجميع أنحاء العالم.

تُساعد دراسة الطَفرات الباحِثين على فهم كيفية انتشار الفيروسات ومدى تأثّرها باللِقاحات والعلاجات بالأجسام المُضادة وجهاز المناعة البشريّ.

على الرغم من المخاوف المُبكّرة لا يوجد دليل علميّ واضح على أنَّ طَفرة D614G تجعل فيروس كوفيد-19 معدٍ أكثر.

ما يَجب علينا فعله لجعلِ كوكب الأرض مُستدامًا

مجموعة من الفيلة

نصائح مُهمّة من تقرير العُلماء للحِفاظ على كوكب الأرض، أردنا تذكيركم بها بِنشرة العلوم في أسبوع ونتمنى من حكومات الدول أن تصغي لنصائِح الخُبراء العلميّين.

في العام الماضي أصدر العُلماء تقريرًا تحت مُسمّى «صَفقة عالمية من أجلِ الطبيعة» يُحدّد ما يجب على حكومات الدول فعله؛ للحصول على أملٍ لإنقاذ النُظم البيئية، والحدِّ من ظاهرة الاحتباس الحراريّ.

أشار التقرير إلى أنَّ القادة في جميع أنحاء العالم يجب عليهم حماية 30% من سطح الأرض بشكلٍ كامل، وإدارة نسبة 20% أخرى على نحوٍ مُستدام بِحلول عام 2030.

كما نَشر الباحِثون في وقتٍ قريب أداة تتبّع تُسمّى شبكة الأمان العالمية، والتي تُحدّد المناطق الدقيقة على الأرض لحمايتها من أجل تَحقيق أهداف الصفقة العالمية. كما أنَّ زيادة المناطِق المحمية الحالية من حوالي 15% من الأراضي إلى 17.3% -في الأماكن الصحيحة- يُمكنها المساعدة في إنقاذ أندر الأنواع النباتية والحيوانية على كوكبنا في غُضون خمس سنوات.

يقول عالِم البيئة جريج آسنر:

إنَّ رفع مستوى ما يصل إلى 50% من المناطِق المحمية، يمكنها إنقاذ التنوّع البيولوجيّ الغني لكوكبنا، ومنع الجوائِح في المستقبل وتحقيق هدف باريس للمناخ.

ارتفاع درجة حرارة البِحار والمُحيطات تؤدي إلى دفع بعض أنواع الكائِنات البحرية إلى أماكن خاطئة

بلح البحر - العلوم في أسبوع

مع ارتفاع درجات حرارة الماء في البِحار والمُحيطات، تحتاج الكائنات البحرية إلى التوجه نحو المياه الباردة، لكن ذلك يتسبّب في اتجاه بعضها بِطريقة خاطئة إلى أماكن مَحفوفة بالمخاطِر. بالضبط كمتابعي العلوم في أسبوع الذين يتركون النشرة ولا يطيقون انتظارها. أجل؛ نقصدكم أنتم!

ففي شمال غرب المُحيط الأطلسيّ تَتكاثر القواقِع بطيئة الحركة والدولار الرمليّ وبلح البحر وغيرها من الكائنات البحرية ذات اليرقات المُنجرفة في وقتٍ مُبكّر من المعتاد، بِسبب ارتفاع درجة حرارة البِحار والمحيطات. ولسوء الحظ يحدث هذا عندما تَدفع الرياح والتيّارات المائية هذه اليرقات إلى مياه أكثر سخونة -لا تستطيع العيش فيها- مما يؤدي إلى تقلّصها بأعداد كبيرة سنويًا.

أطفال كريسبر لا يزالون مَحفوفين بالمخاطِر

تقنية كريسبر - العلوم في أسبوع

يبدو أنَّ تقنية كريسبر مِشوارها طويل جدًا حتى يتم اعتمادها رسميًا بصورةٍ قانونية! أخبرونا بآرائكم يا رِفاق نشرة العلوم في أسبوع حول هذا التقرير الجديد؟

يُمكن أن يَمنع التعديل الجينيّ في الأجنة البشرية يومًا ما بعض الآباء من نقل اضطرابات، أو تشوّهات وراثية خطيرة إلى أطفالهم، لكن تحت ظروفٍ نادرة جدًا لأنَّ التقنية لا تزال قيد التجريب والاختبار، وليست آمنة أو فعّالة للاستخدام على الإطلاق!

كانت هذه خلاصة اجتماع «لجنة الخُبراء» والتي عقدتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب والأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم والجمعية الملكية البريطانية، حيث أصدروا تقريرًا موحّدًا حول تحرير الجينوم البشريّ القابل للتوريث. وقد تمَّ تشكيل هذه المجموعة بعد الإعلان الصادم والمُثير للجدل من الباحِث الصينيّ في علم الجينوم هي جيانكوي والذي أفاد في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 أنّه ابتكر أول أطفال كريسبر.

هذه كانت جميع أخبار سلسلة نشرة العلوم في أسبوع لهذه المرّة، نَلتقيكم بِنشرة مُمتعة في الأسبوع المقبل.


المصدر: اراجيك

قد يعجبك ايضا