اخبار مصر

اخبار مصر / بعد تحذير الأزهر من «الوشاح الأزرق».. «ألعاب الموت» كرة نار تحرق هوس الشباب (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الأزهر يحذر من «الوشاح الأزرق» على «تيك توك»: «حرام شرعًا ويؤثر على خلايا الدماغ»

تحدي «جوناثان جاليندو» يتسبب بمقتل طفل.. لعبة مميتة تنضم للحوت الأزرق ومومو

الوشاح الأزرق أو تحدي التعتيم واحدة من بين ألعاب إلكترونية فرضت نفسها على المجتمع خلال السنوات الأخيرة مثل الحوت الأزرق ومريم وغيرهما، وتقوم الوشاح الأزرق على جلوس المستخدم في غرفة مظلمة وتصوير نفسه أثناء قيامه بخنق نفسه بشكل متعمد في إطار اللعبة، الأمر الذي أدى لحدوث حالات وفيات وأثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفع مركز الأزهر العالمي للفتوى يصدر تحذيرًا رسميًا منها مؤكدًا أنها حرام شرعًا.

ظاهرة إدمان الألعاب المميتة منتشرة بشكل كبير حيث ينساق ورائها النشطاء دون وعي، في كل مرة تظهر فيها مثل هذه الألعاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رغم الحوادث والوفيات التي تنتج عنها، ورغم تشديد الجهات المعنية على عدم استخدامها.

قال الدكتور عادل عبدالمنعم، خبير أمن المعلومات، إن الهدف الأساسي من نشر الألعاب الخطيرة مثل الوشاح الأزرق هو تحقيق الربح، لذلك يعمل القائمون عليها على جذب أكبر عدد من المشتركين وبالتالي جلب المزيد من الإعلانات التي تحقق مزيد من الأرباح، لذلك نجدهم يستهدفون المراهقين والشباب بشكل أساسي، لأنهم الفئة الأكثر استجابة.

أضاف: «لا نستطيع التأكيد على هوية شخص أو جهة معينة وراء نشر الألعاب الخطيرة، لكن يمكننا القول إن أي شخص أو جهة ترغب في تحقيق الربح في المقام الأول بغض النظر عن الأضرار المحتملة، هم من الذين يقفون وراء نشرها».

يقول الدكتور إبراهيم مجدي استشاري الصحة النفسية إن هذا النوع من الألعاب يجذب قطاع كبير من المراهقين والشباب رغم علمهم بالمخاطر التي تنطوي عليها بسبب حب الاستكشاف الذي يتميز به الشباب، ورغبتهم المستمرة في خوض تجربة جديدة لم يخوضوا مثلها قبل ذلك.

أضاف «مجدي»: «نسبة المخاطرة التي تتضمنها الألعاب تجعل نسبة الأدرينالين لدى المستخدم ترتفع وبالتالي يشعر بالاستمتاع والسعادة نتيجة لقدرته على خوض التجربة».

أوضح: «الأمر يشبه كثيرًا الألعاب العنيفة الموجودة في الملاهي والرياضات الخطيرة مثل السكاي دايفنج أو الغطس لمدة طويلة على بعد عميق تحت الماء أو سباق السيارات، فكل هذه الألعاب تندرج تحت بند الألعاب العنيفة التي قد تعرض حياة اللاعب للخطر لكن رغم ذلك تسبب السعادة ولا يكف محبيها عن ممارستها».

تابع: «مصممو تلك الألعاب يعتمدون على الإثارة في الترويج لها لجذب أكبر قدر من المستخدمين، وهو ما يحدث»، لافتًا إلى أنه في حالة نجاة اللاعب من المخاطر في كل مرة يخوض فيها اللعبة سيكتسب مزيد من الرغبة في لعبها مرة أخرى غافلًا عن أي ضرر يمكن أن تجلبه.

وأشار إلى أنه في هذه الحالة قد يصيبه فقط القلق والتوتر والأرق إذا كانت الألعاب تعتمد على وضع المشترك في تحت ضغط نفسي بشكل أساسي.

بتاريخ: 20210309

قراءه الخبر
من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *