اخبار مصر

اخبار مصر / كمال أبو عيطة: طلبت من يحيى حسين عبدالهادي قيادة الحوار الوطني بعد الإفراج عنه ووافق

علق كمال أبو عيطة، وزير القوى العاملة الأسبق وعضو لجنة العفو الرئاسي، على حملات جمع التوقيعات على أسماء بعينها، قائلا إن هناك حالة تم التوقيع عليها من قبل بلدة كاملة تسمى «أبو كبير»، يطالبون بالإفراج عن أحد السجناء بإجماع شعبي.

وأضاف، في مداخلة هاتفية لبرنامج «حديث القاهرة»، الذي يعرض عبر فضائية «القاهرة والناس»، مساء الأحد، أن حملات التوقيعات الجماعية يجب وضعها مخل الاعتبار، خاصة بلدة «أبو كبير»، مؤكدًا الترحيب بالتوقيعات الشعبية لإطلاق سراح المحبوسين، وأي جهد وطني يساهم في إخراج أي محبوس، خاصة من حبسوا ظلمًا وزج بهم في قضايا إرهاب.

وأكد أنه يتم رصد أي جهد شعبي أو سياسي أو وطني بشكل عام في هذا الاتجاه، مضيفًا أنه لم ير المهندس يحيى حسين عبدالهادي أكثر بهاءا وصفاءا مما رآه في زيارته بالسجن، والتي استمرت ثلاث ساعات وربع.

وتابع: «سمعت منه أعذب وأطيب كلام لهذا الوطن، يحيى حسين عبدالهادي يفخر لحد دلوقتي بإن بطاقته مكتوب فيها مقدم قوات مسلحة، فهو يفخر بخدمته طوال عمره في جهاز الدولة الوطنية المصرية، ويفخر بانتمائه لهذا الوطن»، مضيفًا أن كل ما يطلبه المحبوس، هو منحه فترة بعد خروجه من السجن لإجراء بعض الفحوصات الطبية والاعتياد على أنه من الممكن فتح الباب المغلق عليه منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف.

وواصل: «هو في أصفى حالاته وأكثر حالاته استعدادا، وكنا عهدناه دائما محبا لهذا الوطن وعاشقا للشعب، فلم نعرف عن يحيى حسين عبدالهادي في يوم من الأيام عنفا أو إرهابا»، مؤكدًا أن المحبوس أكبر محارب للفساد في هذا الوطن في ظل حكومة مبارك، بالإضافة إلى أنه عزل من منصبه أيام حكم الإخوان.

واستكمل: «طلبت منه في حالة خروجه أن يقود الحوار الوطني ووافق، لأنني أراه أقدرنا على قيادة وإدارة هذا الحوار لما له من علم ومحبة وإخلاص منقطع النظير لهذا الوطن».

بتاريخ: 20220530

قراءه الخبر
من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.