اخبار مصر

اخبار مصر / متحدثو 5 وزارات يختارون لـ«الشروق» أهم المشروعات خلال آخر 9 سنوات

استطلعت «الشروق» آراء متحدثي 5 وزارات، حول أهم مشروع تم تنفيذه في كل وزارة خلال السنوات الـ9 الأخيرة.

• الصحة: المبادرات الرئاسية

البداية مع الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، قال لـ”الشروق”، إن أهم المشروعات هي المبادرات الرئاسية الصحية التي تم إطلاقها في الفترة الأخيرة، وأضاف أن هذه المبادرات نقلت مصر من أعلى دولة في العالم في تسجيل إصابات بفيروس “سي” إلى دولة تكاد تُعلن “خاوية من الإصابة”.

وأوضح أن عدد حالات الوفاة التي كانت تنجم عن الإصابة بالمرض وصل سابقًا إلى 40 ألف حالة، وحاليا العدد لا يتعدى أصابع اليد.

وكان المرصد المصرى التابع للمركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، قد أعد دراسة مؤخرا عن المبادرات الرئاسية التي عززت النظام الصحي في مصر.

ومن بين هذه المبادرات الرئاسية، مبادرة الكشف عن فيروس “سي” والأمراض غير السارية “100 مليون صحة” في عام 2018، تحت شعار “100 مليون صحة”، التي استهدفت الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي (سي)، إلى جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، والكشف المبكر عن السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وتوجيه المكتشف إصابتهم لتلقي العلاج بمختلف الوحدات والمستشفيات، وذلك بهدف خفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتي تمثل حوالي 70% من الوفيات في مصر.

كما أطلقت أيضًا مبادرة القضاء على قوائم الانتظار في يوليو 2018، لسرعة إنهاء قوائم انتظار مرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة.

تم تمويل المبادرة من 3 مصادر، الأول هو مخصصات من الدولة، والثاني من هيئة التأمين الصحي وتغطي جزءًا من تكاليف العمليات، والثالث البنك المركزي الذي فتح حسابًا لضخ الأموال بهدف تغطية فرق التمويل بين قرارات نفقة الدولة والتأمين الصحي.

وهناك أيضًا مبادرة الرئيس للاكتشاف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة التي أطلقت في سبتمبر 2019، تحت شعار “100 مليون صحة” ومستمرة حتى الآن، وتهدف إلى اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة، والتدخل المبكر لتسهيل فرص العلاج وتجنب مشكلات التخاطب وتأخر الكلام والتأخر الدراسي وبالتبعية المشكلات النفسية.

وهناك مبادرات أخرى مثل نور حياة، والكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم لطلاب المدارس، ودعم صحة المرأة المصرية، والعناية بصحة الأم والجنين، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي.

• التنمية المحلية: حياة كريمة

أما في التنمية المحلية، اختار الدكتور خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية، والمتحدث باسم الوزارة، مشروع “حياة كريمة” باعتباره “الأكثر أهمية”.

وقال، في تصريحات لـ”الشروق”، إن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” درة المشروعات القومية، ويمثل نقلة نوعية للمواطن المصري، وأضاف أن المبادرة يستفيد منها 58 مليون مواطن في 4500 قرية على مستوى الجمهورية، واصفًا ذلك بأنه “حدث تاريخي”.

ولفت إلى إنشاء 42 مدينة جديدة بما يعكس توجه الدولة نحو التنمية الحضارية الشاملة والمستدامة، موضحًا أن المبادرة تساهم في القضاء على العشوائية في مناطق كثيرة.

و”حياة كريمة” أطلقت في 2019، وهي أحد أهم وأبرز المبادرات الرئاسية لتوحيد كل جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛ للتصدي للفقر متعدد الأبعاد وتوفير حياة كريمة بها تنمية مستدامة للفئة الأكثر احتياجا في محافظات مصر، ولسد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها، والاستثمار في تنمية الإنسان وتعزيز قيمة الشخصية المصرية.

وتهدف المبادرة إلى التدخل الإنساني لتنمية وتكريم الإنسان المصري وحفظ كرامته وحقه في العيش الكريم لإحداث تغيير ملموس لتكريس كل مجهودات العمل الخيري والتنموي.

وشملت المرحلة الأولى من المبادرة 377 قرية “الأكثر احتياجا” وتصل نسبة الفقر فيها إلى نحو 70% فأكثر، بإجمالى 756 ألف أسرة (3 ملايين فرد) فى 11 محافظة.

لكن فى ديسمبر 2020، وجه الرئيس السيسي بتوسيع المبادرة لتشمل أكثر من 4500 قرية و58 مليون نسمة، أى نحو 56% من السكان، وسط تقديرات بأن تصل التكلفة الإجمالية للمشروعات بنحو 800 مليار جنيه.

• الري: تبطين الترع

في وزارة الري، اختار المهندس محمد غانم المتحدث باسم الوزارة، أهم المشروعات وهو “تبطين الترع”، قائلًا لـ”الشروق”، إن المشروع ضمن وصول المياه إلى نهايات الترى وقضى على شكاوى المزارعين في هذا الصدد.

وأضاف أن المشروع له مردود بيئي وجمالي وتقليل إمكانية انتقال الأمراض والأوبئة، لا سيما أن وجود الحشائش كان مصدرا لتجمع البعوض والحشرات ومن ثم ظهور الأمراض.

ومشروع “تبطين الترع” الأكبر على مستوى العالم فيما يخص إعادة تأهيل الترع، إذ يمتد لأكثر من 20 ألف كيلومتر، ويساهم بشكل رئيسي في تحقيق العدالة في توزيع المياه، ورفع كفاءة الأراضي في المناطق التي تم تبطين الترع.

وحتى اليوم السبت، تم الانتهاء من تأهيل ترع بأطوال تصل إلى 5428 كيلومترًا بمختلف المحافظات، وجار تأهيل ترع بأطوال تصل إلى 4149 كيلومترًا، بالإضافة لتوفير الاعتمادات المالية لتأهيل ترع بأطوال 2550 كيلومترًا تمهيدا لطرحها للتنفيذ، لتصل إجمالي الأطوال التي شملها المشروع حتى تاريخه إلى 12127 كيلومترًا، كما تم الانتهاء من تأهيل مساقى بأطوال تصل إلى 86 كيلومترًا، وفق بيان صادر عن الوزارة.

• الزراعة: التوسع الأفقي والبتلو

وزارة الزراعة اختار متحدثها الدكتور محمد القرش، أهم المشروعات بأنها تتمثل في “التوسع الأفقي” و”المشروع القومي للبتلو”.

وقال القرش، لـ”الشروق”، إن مشروع الدلتا الجديدة يتضمن استصلاح وزراعة 2.2 مليون فدان جديدة تُضاف للرقعة الزراعية (المنتجة).

وأشار إلى استصلاح 1.5 مليون فدان في الريف المصري الجديد يتم توزيعها على المزارعين حاليا، كما يتم استصلاح 500 ألف فدان في سيناء، و500 ألف فدان في توشكى.

وعن مشروع البتلو، أوضح القرش أن أكثر من 7 مليارات جنيه تم صرفها للمزارعين وضخها في هذا المشروع القومي بإجمالي 41 ألف مستفيد.

وكان السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قد صرح في وقت سابق، بأنه لولا مشروع البتلو لكانت أسعار اللحوم قد ارتفعت بشكل كبير، مؤكّدًا أن الزيادة الأخيرة في الأسعار سببها ارتفاع أسعار الأعلاف.

• البترول: مصر مركز إقليمي

واختار المهندس حمدي عبدالعزيز المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، “التحول إلى مركز إقليمي للطاقة” المشروع الأكثر أهمية.

وقال، في تصريحات لـ”الشروق”، إن الدولة نجحت أيضًا في التحول من أن تكون مستوردة إلى مصدرة (وتحديدا في الغاز الطبيعي)، وأضاف أن الوزارة نجحت أيضًا في توصيل الغاز الطبيعي للمنازل بشكل موسع، علما بأن وزارة البترول تنفذ مشروعا قوميا في هذا الصدد.

والتحول إلى مركز إقليمى للطاقة أحد الأهداف الرئيسية التى حرصت عليها الدولة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومن أجل تحقيق هذا الغرض، تبنت وزارة البترول برنامجًا طموحًا للوصول إلى هذه النتيجة، وقالت الوزارة إنها وضعت استراتيجية متكاملة تقوم على الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر والأصول والبنية التحتية.

يُشار أيضًا إلى أن صادرات قطاع البترول ارتفعت إلى نحو 13 مليار دولار (208 مليارات جنيه) في عام 2021 مقابل 7 مليارات دولار خلال عام 2020، بزيادة نسبتها 3.84%.

وشملت الزيادة في الصادرات زيادة قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعى والغاز المسال بصورة قياسية خلال عام 2021 بنسبة بلغت 770%.

بتاريخ: 20220702

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.