اخبار مصر

فيديو| مواجهة ساخنة حول تدريس الثقافة الجنسية | أخبار وتقارير | جريدة الكلمة

مواجهة ساخنة دارت رحاها مساء اليوم خلال لقاء الدكتورة هبة عبد العزيز الكاتبة الصحفية والمحامية أشجان البخاري حول تدريس الثقافة الجنسية مع الإعلامي أحمد مجدي فى برنامج «بدون حظر» على قناة صدى البلد.

من ناحيتها قالت الدكتورة هبة عبد العزيز، الكاتبة الصحفية، إن التربية الجنسية بمثابة الفريضة الغائبة كونها أحد العوامل الأساسية لتربية الأطفال. وتابعت «ما يحدث أننا ندفن رؤوسنا في ظل التغيرات التي تحدث في المجتمع وحوادث التحرش والشذوذ»، مشيرة إلى أن الثقافة الجنسية لا تستهدف الأطفال بل الفئات المقبلة على الزواج أو المتزوجين كي يتولوا هم تعليم أبنائهم.

وأكدت عبد العزيز أهمية تدريس التربية الجنسية في المدارس قائلة «ليس شرطا أن تدرس كمادة منفصلة، لكن من وجودها ضمن مناهج أخرى بطريقة لائقة»، مشيرة إلى أن لفظ الجنس هنا يعني «النوع» وليس الإباحية.

وانتقدت عبد العزيز بعض الممارسات الخاطئة التي يرتكبها الآباء في بعض الأحيان، ومن بينها ممارسة الجماع خلال تواجد طفلهم الصغير بالغرفة، مؤكدة أن الأطفال ابتداء من عمر عام ونصف يستطيعون تمييز هذه المواقف.

غير أن الدكتورة أشجان البخاري المحامية بالنقض ترفض تدريس التربية الجنسية في المدارس، موضحة أن الأسرة متمثلة في الأب والأم هي الأولى بتعريف الأطفال بمواضع العفة وأنها ممنوعة من اللمس.

وطالبت أشجان البخاري بتدريس محاضرات إجبارية في المدارس لأولياء الأمور عن التربية الجنسية لتعليم الأسرة التي تخجل من الحديث مع أطفالها.

وأشارت إلى أن الأسرة هي الأمينة على أطفالها وبدلاً من تركهم للحديث مع أصدقائهم عن التربية الجنسية، عليها أن تمدهم بالمعلومات الجنسية السليمة التي تحميهم من الانحراف والاندفاع نحو أفعال خاطئة، مشيرة إلى أنه لابد من استخدام الحياء في الشرح للأطفال: الحياء شعبة من شعب الإيمان.

وتابعت البخاري أنه يجب على الأسرة تعليم الأطفال بمواضع الأماكن الحساسة التي لا ينبغي على أحد لمسها، مؤكدة أن والدتها هي التي علمتها التربية الجنسية.

وشددت على ضرورة الاهتمام بالمناهج الدينية في المدارس، وحرص الأسرة على تعليم أطفالها القيم والمبادئ الحميدة، حتى تكون حصنا لهم ضد أي أفكار خاطئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.