اخبار الأردن

فلترحل الحكومة الفاشلة غير مأسوف عليها

جو 24 :

كتب استشاري الأمراض التنفسية والعناية الحثيثة، الدكتور محمد حسن الطراونة

المصلحه العيا للبلاد تتطلب تغيير النهج الحكومي في إدارة شؤون العباد، إذ يتصدر المشهد مجموعة تداور الأدوار بينها لتترك هذا الفراغ المخيف الذي نشهده هذه الأيام؛ حكومة فاقدة للثقة منذ اليوم الأول من تشكيلها ولا مصداقية لها في الشارع، وعود كبيرة لم تتحقق، أعداد غفيرة من المتعطلين عن العمل يبحثون عن عمل، أسعار مواد أساسية تعانق السماء..

المشكلة تنظيمية وليست سياسية، والأخطاء الجسيمة لا تستحق فقط الاعتذار وإنما السعي إلى التغيير، فهناك أسئلة مقلقة تسكننا عن مستقبل البلاد والعباد، ويجب أن تكون محطّ أعينكم توضح بصدق أمام الجميع دون تردد أو غموض وعدم وضوح فنستحضر أولا وأخراً كل من يبحثون عن الحقيقه ويتبعونها.

لا أتصور أن لدى أي اردني عاقل ذرة شكٍ في أن هذه الحكومةً التي تدير شؤون الاردن اليوم هي أفشل حكومة مرّت على البلاد في كافة المجالات، فهي لا تمتلك قدرة على اجترار شيءباستثناء سرد عبارات تقارن فشلها الذريع بما سبقها من قحط جهنمي مقيم. وإلا فماذا تفعل هذه الحكومة، وماذا فعل فريقها الاقتصادي طوال الشهور الاثني عشرة الماضية؟!

لم يفعل الفريق الاقتصادي في الحكومة غير أن زاد الطين بلة، وأغرق البلاد في بحر لجي من الأزمات المتناسلة بسوء إدارته، وعجزه التام عن إنجاز أي شيء في أي شيء!! فيا له من فريق اقتصادي!

مئات الآلاف من الأردنيين متأثرون بفيروس كورونا وأيضا بأمراض مزمنة غير كورونا بالمئات، بينما كان أهاليهم يجولون بهم بين المستشفيات يبحثون عن طبيب وعن علاج، فلا يجدون، فالصحة في بلادنا يديرها طارئ ليس بسياسي بدرجة دكتور، يقارن كورونا بكل صغيرة وكبيره لتكون شماعة يعلق إخفاقات حكومته عليها.

رفعوا المحروقات وسيرفعونها ، وذلك تنفيذاً لروشتة صندوق النقد الدولي، فيما تعمد حكومة الناشطين لأنها عاجزة وفاشلة إلى تعطيل الحياة الإقتصادية المعطلة أصلاً والتضييق على الأسواق تحت ستار مكافحة فيروس (كورونا) وقانون الدفاع الذي بدأت دول العالم من حولنا تتعايش معه وترفع كل القيود وتعيد الحياة للناس في بلاد بلغت حالات الإصابة فيها تقارب المليون والوفيات عشرات الألوف اذا كانت أرقامهم حقيقية.

إنهم عاجزون عن ادراك شؤون بلادنا عجزاً مخجلاً.. مقلقاً و مُفزعاً ، فلماذا يبقون إذن على مقاعدهم شهراً آخراً؟؟ بأي شرعية تغلق المدارس والجامعات لتحل مكانها الحفلات والمهرجانات؟!

ستحملون وزر تجهيل جيل كامل بسبب سياساتكم..

إنهم فاشلون ولا نقاش.. يجب أن تذهب هذه الحكومة لا مأسوف عليها الذي (سيعتبر وينتصر) في خياله، ولن يذرف عليها الشرفاء من أهل هذا البلد الطيب، دمعةً واحدة..

انني يا سادة استميحكم عذرا فلا اجد نفسي الا طبيبا ثائرا على الظلم والجوع والمرض، فيكفيني قلمي لأعبّر عن رأيي وسماعتي كطبيب لأعاين مرضاي..

تابعو على google news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *