اخبار عمان

صناديق الاستثمار العقاري.. أفضل وعاء استثماري للعمانيين والأجانب بالسلطنة

مسقط اخبار عمان

تُمثل صناديق الاستثمار العقاري “ريتس”، أحد أبرز أنواع الصناديق الاستثمارية التي يتم تأسيسها عن طريق مُساهمات المؤسسين، ويتم من خلالها تسهيل الاستثمار أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في هذا القطاع.

ويسعى هذا النوع من الصناديق إلى امتلاك عقارات مُدِرَّة للدخل لصالح المُستثمرين فيه، ويتم طرح وحداته للتداول في السوق، ولكل مستثمر الحق في الحصول على حصته من أرباح الصندوق الناتجة عن استثمار ممتلكاته. وتستثمر صناديق الاستثمار العقاري في مجموعة واسعة من العقارات؛ كالمباني السكنية والمنشآت السياحية والمرافق التعليمية والصحية والمتاجر، وغيرها، وتمتلك وتدير وتمول الأصول العقارية بهدف تحقيق دخل مناسب للمستثمرين، ومن ثمَّ فهي تدير محفظة متنوعة من العقارات والرهون العقارية عالية القيمة، وتقوم ببيع وشراء وتأجير العقارات وتحصيل الإيرادات الناتجة عن هذه التصرفات وتوزيع أرباحها على فترات دورية (سنوية في العادة) على المستثمرين المشتركين في هذه الصناديق.

ويمكن للراغبين في الاستثمار الوصول إلى أصول الصندوق من خلال الاكتتاب العام الأولي، عند بيع الوحدات العقارية من مالكيها الحاليين، وبذلك يحصل الجمهور على حق الوصول إلى محفظة الصندوق. وبعد الاكتتاب العام، يتم تحويل الأصول إلى الصندوق وتسجيلها، ويُحدد مدير الصندوق أفضل الخيارات بما في ذلك الحصول على أصول جديدة والتخلص من الأصول الحالية لتعزيز أفضل العائدات للمستثمرين.

وتتميّز صناديق الاستثمار العقاري بانخفاض تكلفة الاستثمار فيها، مُقارنة بصناديق الاستثمار الأخرى، وبوضوح أنظمتها وسهولة التعامل بوحداتها، كما يتعين على الصندوق توزيع نسبة أرباح عالية للمستثمرين لا تقل عن 90% من صافي أرباحه سنوياً كحد أدنى، ويمكن أن يكون الاستثمار من خلال الصندوق محلياً وإقليمياً وعالمياً حسب الشروط المقررة، وتشتمل هذه الصناديق على أصول عقارية منشأة ومطورة وجاهزة للاستخدام وذات دخل مُربِح، كما إنها تتمتع بالشفافية؛ حيث يلتزم مدير الصندوق بتقديم تقارير دورية عن أنشطة وعمليات الصندوق، وهي تجمع بين توفير إيرادات دورية ثابتة كأرباح، وسهولة تسييل الأصول، وتعطي المستثمر فرصة تنويع استثماراته حتى يكون في مأمن من تقلبات السوق، كما  تتميز بأنها غير مشمولة بنظام الضريبة الخاصة بالشركات، وتجمع بين ارتفاع نسبة الإيراد السنوي وقيمة الأصول، كما أن الاستثمارات العقارية استثمارات أكثر أمانًا، فهي تتمتع بأقل نسبة مخاطرة في ظل عائد استثماري مرتفع، وهي استثمار مميز على المدى المتوسط والطويل، وأسهمها أكثر فائدة على المدى الطويل وأقل عرضة لتقلبات السوق وأسعار الفائدة.

ويرى خبراء الاستثمار أن صناديق الاستثمار العقاري في السلطنة، يمكن أن تكون من بين أكثر الصناديق المرغوبة والجاذبة للاستثمار في المنطقة، وذلك بفضل البيئة المواتية للنمو في مجال القطاع العقاري إلى جانب الاستقرار السياسي الطويل للسلطنة والعلاقات الدولية الودية والمرونة العالية في المجال الاقتصادي.

كما يرى المراقبون أن صناديق الاستثمار العقاري في السلطنة يُمكن أن تسهم بدور فاعل في جذب استثمارات أجنبية مباشرة كبيرة إلى البلاد، وذلك بفضل جاذبيتها المُتزايدة للمستثمرين.

وتشير الدراسات إلى أنَّ تركيز السلطنة على تطوير البنية الأساسية وفقًا لرؤية “عُمان 2040” والنمو المرتفع المتوقع في قطاعات السياحة والضيافة والرعاية الصحية، سيكون له تأثير إيجابي على قطاع العقارات، مما يجعل صناديق الاستثمار العقاري أفضل أداة مالية في فئتها في السلطنة.

ومع انخفاض أسعار العقارات في سلطنة عُمان بسبب أزمة كوفيد19، من المتوقع ارتفاع الأسعار بمرور الوقت، ومن ثمَّ فإنَّ هذا هو الوقت المناسب للاستثمار في مجالات الاستثمار العقاري في السلطنة، حسبما يرى مديرو الصناديق الاستثمارية العقارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *