سواح هوست
اخر الاخبار من جميع المصادر

خشية اندلاع مزيد من الإضطرابات، الشرطة تقرر إغلاق الحرم القدسي أمام زيارة اليهود إلى أجل غير مسمى

0 0

خشية اندلاع اضطرابات جديدة في القدس، أغلقت الشرطة الحرم القدسي أمام اليهود حتى إشعار آخر، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية يوم الثلاثاء.

تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يقضي فيه المسلمون شهر رمضان المبارك، والذي غالبا ما يشهد توترات متزايدة في محيط البلدة القديمة وموقع الحرم القدسي، بما في ذلك هذا العام.

وورد أن الشرطة أبلغت المجموعات اليهودية التي تنظم زيارات إلى الحرم القدسي بالإغلاق.

ومع ذلك، وفقا للتقارير، سيتم السماح لليهود بالدخول إلى باحات الحرم في “يوم أورشليم القدس” يوم الإثنين المقبل.

الحرم القدسي (جبل الهيكل بحسب التسمية اليهودية) هو أقدس المواقع في اليهودية، باعتباره موقع الهيكلين التوراتيين، ويضم المسجد الأقصى، الذي يُعتبر ثالث أقدس المواقع في الإسلام. استولت إسرائيل على الحرم القدسي والبلدة القديمة في المدينة في حرب “الأيام الستة” في عام 1967، وقامت بتوسيع سيادتها لتشمل القدس بشطريها الغربي والشرقي، ومع ذلك سمحت للأوقاف الأردنية بالاحتفاظ بالسلطة الدينية في الحرم القدسي، حيث يُسمح لليهود بالزيارة تحت قيود عدة، لكن تُحظر عليهم الصلاة فيه.

للقيادة الفلسطينية تاريخ طويل في محاولتها حشد جمهورها ردا على انتهاكات إسرائيلية مزعومة للسيادة الإسلامية في الموقع الذي يُعد بؤرة للتوتر. وعادة ما تعرض وسائل الإعلام الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية زيارات المتدينين اليهود إلى الحرم.

عناصر شرطة ترافق مجموعة من اليهود المتدينين في الحرم القدسي بالبلدة القديمة في القدس، 2 يونيو، 2019. (AP Photo / Mahmoud Illean)

وصلت التوترات في القدس، وتحديدا في محيط البلدة القديمة، إلى نقطة الغليان الشهر الماضي بعد أن منعت الشرطة التجمعات عند باب العامود في بداية شهر رمضان، والتي اعتبرها الفلسطينيون خطوة ملهبة للمشاعر أعاقت تقليدا قديما للتجمع في الموقع خلال شهر رمضان. حيث قامت السلطات بإزالة الحواجز في وقت لاحق.

بالإضافة إلى ذلك، سار مئات الفلسطينيين في مسيرات ليلية يومية في الأسبوع الماضي باتجاه الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات.

وذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي عزز قواته في الضفة الغربية خلال شهر رمضان.

في الأسبوع الماضي، أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن تأجيل الانتخابات الوطنية الفلسطينية الأولى التي يتم إجراؤها منذ 15 عاما إلى أجل غير مسمى، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

ونُسب التأجيل إلى رفض إسرائيل السماح لسكان القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية. بينما ينظر الفلسطينيون إلى القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم مستقبلية، تعتبر إسرائيل المدينة بأكملها على أنها عاصمتها غير القابلة للتقسيم وتعتبر أي نشاط للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية انتهاكا لسيادتها.

اترك تعليقا