اخبار السعودية

الصحف السعودية


الرياض 29 ربيع الآخر 1443 هـ الموافق 04 ديسمبر 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
المملكة تؤكد أنها خلال رئاستها لمجموعة العشرين حرصت على وضع التدابيرَ الوقائيةِ لانتشارِ جائحة كورونا
الداخلية: الحصول على الجرعة التنشيطية (المعززة) شرط لاستمرار حالة التحصين
التحالف يدمر منصة إطلاق صواريخ باليستية وورشة لتصنيع الألغام وتجميع المسيّرات في صنعاء
السفير آل جابر يلتقي بالقائمين بأعمال سفارتي أمريكا لدى المملكة واليمن
عبدالعزيز بن سعد: حائل تسعد باستقبال أبطال الراليات من أقطار العالم
فيصل بن فهد بن مقرن: رالي حائل الدولي ترجمة عملية لدعم خادم الحرمين وولي العهد
وزير الشؤون الإسلامية يزور قيادة حرس الحدود بمنطقة جازان
وزير الصحة يرأس اجتماع اللجنة المعنية باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع تفشي كورونا
«الفوترة الإلكترونية» تدخل حيز التنفيذ
في اليوم الأول من سباق جائزة السعودية للفورمولا1.. البريطاني هاميلتون يتقدم السائقين في حصص التجارب
«الداخلية» تحتفي بالأشخاص ذوي الإعاقة في يومهم العالمي
مهرجان الملك عبد العزيز للإبل يحاكي الموروث ال ويؤصل التراث الشعبي
افتتاح أول برنامج إقامة للفنانين في قلب واحة العلا
«سلمان للإغاثة» يوزع أكثر من 17 ألف كرتون تمر في عدة محافظات يمنية
استمرار الدراسة حضورياً للمتوسطة والثانوية وعن بُعد للابتدائية
برنامج الغذاء العالمي: المملكة أنقذت موقفنا تجاه اللاجئين السوريين في الأردن
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان (اتزان المواقف) : ما يميز السياسة السعودية الخارجية هو اتزان المواقف، ووضوح الرؤية، ويتضح ذلك من خلال مواقفها الثابتة في التل مع دول العالم المؤثرة في القرار الدولي، واستشعار مسؤوليتها في الوقوف والتكامل مع شقيقاتها الخليجية، انطلاقاً من رابطة الدم واللحمة والتاريخ والجوار.والمملكة العربية السعودية بمكانتها الإقليمية والدولية وبحكمة قيادتها وبثقلها العربي والإسلامي تمثل عمقاً استراتيجياً وصمام الأمان لدول الخليج العربي، وكانت على الدوام داعماً رئيساً لقضاياها، وحاملة راية الدفاع عنها ضد جميع الأطماع والمشروعات التدميرية.
وأضافت : وتدرك قيادة المملكة الرشيدة طبيعة المرحلة الحرجة التي يعيشها المنطقة والعالم، وأهمية تنسيق المواقف الخليجية في التل مع متغيراتها ومستجداتها، وإحساسها بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها لحماية الأمن الخليجي والتصدي للتهديدات التي يتعرض لها، كما لعبت المملكة تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز أدواراً كبيرة في توحيد الصف الخليجي، وعلاج أزماته، وتنسيق الأدوار بين دوله للقضاء على أسباب الخلاف.وعلى الرغم مما تنعم به دول الخليج من استقرار وأمني و، إلاّ أنه قد لا يدوم إذا لم تهتم بتطوير إمكاناتها، وتحصين نفسها من الأخطار المتوقع حدوثها مستقبلاً، ومن المخططات الإرهابية التي قد تُؤدِّي إلى تقويض أمنها واستقرارها.
وأوضحت : لذلك، ومن خلال المنابر الإعلامية الخليجية المختلفة، يراهن المواطن الخليجي دائماً على القيادة السعودية في تحقيق تطلعاته في التنمية والأمن والاستقرار، ولم يأتِ ذلك من فراغ، وإنما من معطيات وشواهد بليغة ترتبط بمواقف المملكة التاريخية تجاه شقيقاتها، ورؤيتها الاستراتيجية الراسخة والشاملة التي تؤكد دور المملكة في الحفاظ على أمن الخليج واستقراره.
وتابعت : ولا يختلف الخليجيون على أهمية مجلس التعاون الخليجي ومكتسباته الة والة والة، إلا أن استمراره من دون تطوير يعني تقلص أدواته وقدراته على مواجهة المستجدات المختلفة الة والة والأمنية، وهذا ما تحذر منه المملكة دائماً، فالأخطار تحيط بالمنطقة، وإن بدت واضحة للبعض، تتوارى عن بعضها الآخر خلف استراتيجيات مختلفة تنتظر ساعتها المواتية.
وختمت : فالتحديات التي تواجهها دول الخليج تتطلب التكامل والتعاون بما يخدم قضاياها في جميع المجالات، والقراءة السعودية عبارة عن رؤية متقدمة ترى أن استقرار أي دولة خليجية هو استقرار للمملكة والمنطقة بكاملها، وأن أيّ خلل في منظومة الأمن الخليجي ينعكس سلباً على الجميع.
وأوضحت صحيفة “الة” في افتتاحيتها بعنوان (النمو والإغلاق وعدم اليقين) : لا يزال التعافي ال العالمي جاريا، في وقت تشهد فيه الجائحة موجة عدوى جديدة ومتحورات متنوعة من فترة زمنية إلى أخرى. ويبدو أن التصدعات التي أحدثها مرض كوفيد 19 ستستمر لمدة أطول فمن المتوقع أن تترك مظاهر التباعد بصمات دائمة على الأداء متوسط الأجل.
وتمثل إتاحة اللقاحات والدعم المبكر الذي تقدمه السياسات المحركين الأساسيين وراء الفجوات. وهناك مخاوف على تعافي الاقتصاد العالمي لأسباب عديدة.
وأضافت : وهذه المخاوف حاضرة على الساحة بصورة أو بأخرى، حتى لو أزحنا بعض تأثيرات متحورات فيروس كوفيد 19 عنها، إذ إن عملية التعافي أو العودة إلى النمو الضروري، تمر بمرحلة حساسة، خصوصا في ال الجاري الذي تلا ” الجائحة”.
والنمو ظهر في كل الساحات حول العالم بالفعل، وتماسكت المسارات الة، سواء في الدول المتقدمة أو النامية، وانتشرت الآمال في مقبل يستعيد الاقتصاد العالمي فيه عافيته القوية، أو على الأقل يعود إلى وضعيته التي سبقت الوباء. حتى إن الاتفاقيات التجارية الثنائية وبين الكيانات المختلفة، شهدت هذا ال هي ذاتها نموا ملحوظا. وبخروج دونالد ترمب من البيت الأبيض مطلع ال الحالي، خف التوتر ال بين الدول المؤثرة في الساحة الدولية، وإن بقي واضحا بين الولايات المتحدة والصين.
وتابعت : ورغم كل هذا وذاك، فإن المخاوف لا تزال موجودة بشأن استدامة النمو أو التعافي في ال المقبل. فالأسباب معروفة حتى قبل انفجار كورونا، من بينها المشكلات التي تواجه سلاسل الإمدادات، بما في ذلك السلع المحورية في الصناعة “مثل الرقائق وأشباه الموصلات وغيرهما”، فضلا عن التضخم الذي وصل في الولايات المتحدة، الشهر الماضي، إلى أعلى مستوياته القياسية منذ عشرات الأعوام، وفي الوقت نفسه، لا تزال الحكومات مترددة في رفع الفائدة بعض الشيء للحد من التضخم، على اعتبار أن ذلك سيحد من الحراك ال الذي تتطلبه مرحلة التعافي.
هذه من الأسباب الكامنة وراء الشك بمستقبل التعافي العالمي، تضاف إليها عوامل أخرى مرتبطة بأشكال مختلفة بمتحورات كورونا التي يعد آخرها “أوميكرون” الأقوى بينها.
وأوضحت : ولا شك في أن عودة العالم للإغلاق، أو فرض قيود على الحركة والحراك في هذا الوقت بالذات، “سيستهلك” النمو الذي تحقق بالفعل في ال الحالي. والعالم لا يحتمل حقا إغلاقا جديدا. يضاف إلى ذلك التفاوت الواضح في التعافي بين منطقة وأخرى، بل بين دولة وأخرى. وأن يعود خصوصا إلى قدرة الدول الغنية على الوصول السريع للقاحات المختلفة.
ففي الوقت الذي وصلت فيه نسبة الملقحين “مثلا” في الاتحاد الأوروبي إلى أكثر من 55 في المائة، لم تصل في القارة الإفريقية إلى 2.5 في المائة. لكن حتى الدول الغنية تواجه شكوكا في مسألة التعافي ال في ال المقبل، من جراء مشكلة “الإمدادات” التي يبدو أنها لن تنتهي قريبا، وارتفاع التضخم، وإمكانية الاضطرار إلى العودة للإغلاق ال في الفترة المقبلة.
واكملت : يواجه العالم اليوم موجة وبائية خامسة في غضون ين، وهناك اختلاف بين موجة وأخرى من حيث التأثير والخطر.
وضحايا هذا الوباء على مستوى العالم خمسة ملايين شخص، وإذا لم تكن السيطرة على أي متحور للفيروس محكمة، فإن الآثار الة له ستكون سيئة. فوكالة التصنيف العالمية “موديز”، أكدت أن كوفيد 19 سيظل يشكل تهديدا، وأن هذا التهديد سيكون مختلفا بين دولة وأخرى، وهو مرتبط في النهاية بمستوى أعداد السكان الذين تلقوا اللقاحات المطلوبة، ولا سيما أن الحديث يجري حاليا عن ضرورة الحصول على الجرعات المعززة، لتحصين الناس من أي موجة أخرى لكورونا.
وختمت : الصورة ليست براقة كثيرا. فصندوق النقد الدولي توقع أن تفشل معظم الدول الناشئة والنامية في تحقيق مستويات النمو التي وضعتها قبل انفجار كورونا.
ولا سيما أن بعضا من هذه الدول اضطر أخيرا إلى رفع الفائدة لمواجهة التضخم، ما خفض تسارع النمو فيها. سيكون هناك انتعاش في ال المقبل، لكنه سيتباطأ في بعض الدول، ويتوقف في بعضها الآخر نهائيا، خصوصا التي لم تسيطر بعد على ساحتها من “الجبهة” الصحية.
وأشارت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان (الفصل الدراسي الثاني.. ورهان يتجدد) : غدا الأحد يبدأ الفصل الـدراسي الثاني من الـ الـدراسي 1443 هـ، معلنا عودة أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة في جميع المراحل الدراسية حضوريا وعن بُعد، ومواصلة رحلتهم التعليمية رغم تحديات الجائحة في مدارس التعليم ال الحكومي والأهلي والأجنبي في مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية.. مشهد يعكس المراحل المطمئنة التي وصلت إليها الدولة بفضل الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة، التي بذلتها الحكومة في سبيل سلامة الإنسان.
وواصلت : يواصل طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية دراستهم حضوريا مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، والـنماذج التشغيلية، كما يواصل طلبة المرحلة الابتدائية ومرحلة رياض الأطفال دراستهم عن بُعد من خلال منصة «مدرستي» ، ومنصة «روضتي» .. صورة تأتي كأحد أطر المشهد المتكامل في المملكة العربية السعودية ومكتسبات المرحلة الراهنة، التي تم بلوغها والتي يتوافر فيها الـلـقاح للجميع المواطن والمقيم على حد سواء وبالمجان.
وختمت : مواصلـة تطبيق الـبروتوكولات والإجراءات الـصحية، كذلـك الاستمرار في توعية الـطلاب والطالبات بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة الة (وقاية)، مع الالتزام بتطبيقها حفاظا على سلامتهم وأسرهم ومجتمعهم، كذلـك تطبيق قواعد الـسلـوك والمواظبة المحدثة في المدارس لطلبة المرحلتين المتوسطة والـثانوية، إلـى جانب الـتزام طلاب وطالـبات المرحلـة الابتدائية بقواعد الـسلـوك الـرقمي المطبقة في الـفصول الافتراضية عبر منصة «مدرستي» .. جميعها تفاصيل ذات أهمية بالـغة في سبيل الحفاظ علـى سلامة الجميع خاصة الطلاب والطالبات لكي تكون هذه العودة بصورة آمنة لتلتقي مع أهمية المرحلة الراهنة.. وهنا يتجدد الـرهان علـى وعي المجتمع وأدوار أولياء الأمور لتستمر العملية التعليمية بصورة تعزز المكتسبات الراهنة وتختصر الطريق لبلوغ مراحل الأمان.
انتهى
07:21ت م
0013


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.