اخبار السعودية

الصحف السعودية


الرياض 21 جمادى الآخرة 1443 هـ الموافق 24 يناير 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تعزي الرئيس البرازيلي في وفاة والدته
تلـبية لـدعـوة ولـي العـهد.. رئيس وزراء تايلند يزور المملكة
الفيصل يلتقي مدير الشؤون الصحية ويقلد الحماد رتبة لواء
أمير الشرقية: المشروعات الخدمية ترفع جودة الحياة
أمير القصيم يقف على جاهزية العودة للمدارس
مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم القطاع الصحي اليمني بـ15 مليون دولار
جامعة نورة تناقش قضايا الأسرة والمجتمع وجودة الحياة
وزير الخارجية يسلّم العثيمين وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الثانية
المناعة المجتمعية تخفض حدة «كورونا»
مطالب عربية بتصنيف “الانقلابيين” كمنظمة إرهابية
القوات العراقية تلاحق فلول “داعش” في ديالى
فلسطين تقرّر تصعيد النضال الشعبي دعمًا لأهل النقب
البحرية الأميركية توقف سفينة إيرانية متجهة للحوثيين
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( تعزيز العلاقات الخارجية ) : تتجه العلاقات الة والدبلوماسية والة والة بين المملكة ومملكة تايلند صوب التعزيز والترسيخ أكثر من ذي قبل، متسلحةً برغبة قادة البلدين في نماء هذه العلاقات بالشكل الذي يلبي طموحات الدولتين وتطلعات الشعبين الصديقين، ويختلف هذا المشهد عن مشهد سابق، كانت فيه العلاقات محدودة ومتواضعة، لا تتواكب مطلقاً مع تاريخ العلاقات بين البلدين الذي يرجع إلى ال 1957.
وواصلت : المسار الجديد للعلاقات بين المملكتين، جاء متوافقاً مع رغبة الحكومة التايلندية في تقوية أواصر القربى مع الحكومة السعودية، إذ تدرك تايلند المكانة المرموقة والسمعة الطيبة اللتين تتمتع بهما المملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم، فضلاً عن الثقل ال وال والديني للمملكة، ومن هنا أبدت بانكوك رغبة جادة وصادقة في تعزيز العلاقات مع الرياض، والوصول بها إلى أبعد نقطة من التحالف والشراكة التي تفضي عن مشروعات مشتركة بينهما، تنهض باقتصاد البلدين.
في المقابل، لا تتردد المملكة في تنمية علاقاتها ومد جسور التواصل مع جميع الدول حول العالم، طالما هي قائمة على الاحترام المتبادل، والود والمصالح المشتركة، ودفعت هذه السياسة السعودية إلى الترحيب برغبة تايلند في تقوية العلاقات معها، ما دعا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز إلى تقديم دعوة كريمة إلى رئيس الوزراء وزير الدفاع التايلندي الجنرال برايوت تشان أوتشا، لزيارة رسمية إلى المملكة، تبدأ بعد غد، وتستمر يومين. وتأتي الزيارة المرتقبة بعد مشاورات بين البلدين، نتج عنها تقريب وجهات النظر في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت صحيفة “البلاد” في افتتاحيتها بعنوان ( ملتقى الأعمال والمصالح ) : تشهد العلاقات السعودية العراقية تطوراً كبيراً في مختلف المجالات ، ترجمة لحرص القيادة الحكيمة في البلدين على تعزيز المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ، وتجسيدا للأواصر والروابط التاريخية . وفي هذا الإطار تنطلق اليوم في الرياض فعاليات ملتقى الأعمال السعودي العراقي ، بمشاركة كبيرة من الوزراء والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة وأصحاب الأعمال السعوديين والعراقيين، في خطوة تهدف للدفع قدماً بمسار العلاقات الة بين البلدين الشقيقين، التي تشهد تقدمًا كبيرًا في جميع الأصعدة.
وتابعت : فالملتقى يمثل آلية قوية لمجلس التنسيق في توفير أرضية مشتركة للجانبين لطرح الفرص الكبيرة لزيادة التجارة والاستثمار ، من خلال الاتفاقيات التجارية والاستثمارية الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات. من هنا يشكل الملتقى أهمية كبيرة في ترجمة توجيهات قيادة البلدين لتطوير العلاقات الة وتطلعات قطاعي الأعمال السعودي والعراقي لتنمية وتعزيز مجالات التجارة والاستثمار المشترك بينهما، وذلك بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الثانية لمجلس الأعمال ، خاصة وأن العراق تبدي اهتماماً واضحاً بجذب الاستثمارات السعودية في مختلف المجالات يقابله حرص راسخ من المملكة على تحقيق ذلك، في الوقت الذي يعد فيه منفذ جديدة عرعر جسرا قويا لتعزيز العلاقات نحو آفاق جديدة من التعاون الشامل.
وأكدت صحيفة “الة” في افتتاحيتها بعنوان ( الهيدروجين ومعايير الكفاءة والريادة ) : تشهد المملكة نهضة ة وصناعية وعلمية ومشاريع بناء تنموية واسعة ومتعددة الأغراض فريدة من نوعها عالميا من حيث النطاقات والقطاعات والأهداف. فالجهود التي بذلت خلال هذه الأعوام القليلة، والبنية المعرفية المتكاملة التي تم تأسيسها، واستغلال الميزات التنافسية على صعيد الجغرافيا، سمحت للسعودية بإنشاء مشاريع متنوعة للطاقة البديلة ذات أبعاد عالمية. ومن هذه المشاريع الكبرى مشروع أنشأته مدينة “نيوم” بالاشتراك مع شركات عالمية، يتيح للمملكة في غضون أعوام قليلة أن تصبح محورا عالميا لإنتاج الهيدروجين وتسويقه وجعلها تمتلك ريادة عالمية في هذا الجانب الذي يمثل مستقبل الطاقة المتجددة المقبلة.
واسترسلت : وعلى هذا الصعيد نجحت المملكة خلال الأعوام القليلة الماضية، في وضع استراتيجية متقدمة للطاقة، تأخذ في الحسبان الإمكانات المتوافرة لديها في هذا المجال، إضافة إلى مخططاتها المتقدمة أيضا على صعيد توفير الحماية للمناخ والبيئة، عبر سلسلة من المشاريع والبرامج تقود في النهاية إلى الحياد الكربوني، بعد أن وضعت 2060 هدفا لتحقيق ذلك. مصادر الطاقة متعددة، لكن ليست كلها مستدامة، يضاف إلى ذلك، المشكلات البيئية الناجمة عنها. ومن هنا يمكن النظر إلى توجه السعودية في التحول مستقبلا نحو الطاقة الهيدروجينية التي تعد من المصادر النظيفة جدا، وتلبي المعايير العالمية للمحافظة على البيئة ة. وكما وضعت المملكة مجموعة من المشاريع الخاصة بالطاقة البديلة، بما في ذلك الطاقة الشمسية، فإنها تمضي قدما في التأسيس للهيدروجين القادر على توفير الطاقة بأعلى مستويات الكفاءة.
وزارة الطاقة وقعت على ثماني اتفاقيات لتنفيذ عدد من المشاريع التجريبية حول استخدامات الهيدروجين. وهذا الأخير ينقسم إلى نوعين، الأول الهيدروجين الأخضر الذي لا يصدر أي انبعاثات مضرة بالبيئة، والآخر “الأزرق” بانبعاثات قليلة للغاية. يضاف إلى ذلك أنه يتم إنتاجه باستخدام الطاقة المتجددة، في حين سيكون أرخص من الغاز الطبيعي. والسعودية تمتلك الإمكانات والموارد اللازمة للمضي قدما في هذا المشروع المتميز الذي يصب في عمق توجهاتها. والمسألة لا تتوقف عند هذا الحد، بل تشمل قدرات السعودية على أن تصبح دولة مصدرة للهيدروجين في فترة لن تكون طويلة. وكما أنها تتمتع بأقل تكلفة إنتاج في العالم في ساحات النفط، ستكون كذلك في الميدان الهيدروجيني. فوزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أكد أنه “بوجود القيادة الداعمة وبشغف هذا الجيل القادر على تحقيق الطموح، سنكون الأقل تكلفة والأكثر والأقدر، بل الأجدر أن نكون وطنا للطاقة”.
وأوضحت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( علاقات دولية.. ومكانة عالمية ) : تنطلق آفاق المستقبل من رواسخ الـتاريخ كقاعدة ثابتة أصيلة ترسم ملامح إستراتيجيات المملكة العربية السعودية في علاقاتها الدولية وفق رؤية تعكس نهجا ثابتا للدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، ذلـك النهج الـذي يشكل الأطر الأساسية في الـعلاقات الـدولـية للمملكة العربية الـسعودية، نهج يقوم على احترام متبادل وثبات في الحق ومبادرة لكل ما فيه خير وتطوير وبناء للحضارات الإنسانية والتنمية اللازمة لتحقيق الاستقرار الإقليمي والـدولـي.. وهو ما ينعكس على الصورة المتكاملة للمكانة السعودية المؤثرة في القرارات الدولية والمصالح العالمية.
وأضافت : ما تم إعلانه عن أنه تلبيةً للدعوة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد «حفظه الله» يقوم دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في مملكة تايلاند بزيارة رسمية إلـى المملكة يومي غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، وما تم قبل أيام من استقبال سمو ولي العهد رئيس جمهورية كوريا، وأنه خلال ذلك الاستقبال تم عقد جلسة مباحثات رسمية استُعرضت خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلـى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها بما يحقق السلام والاستقرار.. هـذه التفاصيل الآنفة تأتي كدلالة أخرى على ذلك التأثير الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية في علاقاتها الدولية، وكيف أنها في أوقات وجيزة تشهد زيارات واتفاقيات ومباحثات كأسلـوب مستديم ونهج متفوق يعلـم الـناظر إلـيه أن المملـكة ذات ثقل يصنع محور التوازن الأوحد في محيطها بما يمتد إلى آفاق شراكاتها وعلاقاتها ومواقفها.
انتهى
05:21ت م
0011


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.