اخبار السعودية

الصحف السعودية


الرياض 27 شوال 1443 هـ الموافق 28 مايو 2022 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ رئيسي أذربيجان وإثيوبيا
أمير تبوك: «تعداد السعودية» مهمة وطنية لرسم خطة التنمية
أمير الشرقية يطلع على مشروعات تحسين المياه
أمير عسير يرعى حفل تخريج طلبة جامعة بيشة
فيصل بن سلمان يدفع بـ«4309» خريجين لسوق العمل
حسام بن سعود يلتقي بعدد من المواطنين والمقيمين بالباحة
موانئ المملكة الأكثر كفاءة عالميًا
المملكة الأولى عالمياً في تصدير التمور
وفد أعضاء الكونغرس الأميركي ينوه بجهود مركز “اعتدال”
مساعدات المملكة.. تنمية قدرات وحملات طبية
المملكة تحقق 13 جائزة عالمية في معرض الاختراعات والابتكارات
مسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس تهدد بتفجير شامل
السودان: «الآلية الثلاثية» تطرح استرتيجيات للحوار للاستقرار بالفترة الانتقالية
الانفصاليون يعلنون سيطرتهم على بلدة مهمة في دونباس
الصحة العالمية تدعو لتحرك عاجل لاحتواء جدري القردة
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة “الة” في افتتاحيتها بعنوان ( مهارات استشراف المستقبل ) : وجهت جائحة كورونا ضربة موجعة إلى الاقتصاد العالمي الذي يعاني أساسا الهشاشة، ومع أن النطاق الكامل للآثار البشرية والة للجائحة لن يتضح قبل مرور بعض الوقت، إلا أن الخسائر في هذين المجالين ستكون كبيرة، وتجعل مواطن الضعف القائمة بالفعل على صعيد الاقتصاد الكلي لدول الأسواق الصاعدة، والدول النامية عرضة لاضطرابات ة ومالية، وقد يحد هذا من قدرة المساندة وفاعليتها على صعيد السياسات. حتى مع وجود مساندة من السياسات، فمن المتوقع أن تكون التداعيات الة لجائحة كورونا طويلة الأمد، ومن جراء انتشار هذه الجائحة القاتلة شهد العالم إغلاقات واسعة النطاق في كل القطاعات، وتم فرض إلغاء التجمعات والفعاليات، كما تم إقفال أماكن العمل لاحتواء تفشي الفيروس، وفرضت قيود السفر على نطاق واسع.
وتابعت : وبالتالي أثرت الإغلاقات الإلزامية إلى جانب التباعد ال التلقائي من جانب المستهلكين والمنتجين تأثيرا كبيرا في النشاط والتجارة في العالم، وصاحبتها تقلبات في الأسواق المالية، وتراجعات حادة لأسعار النفط والمعادن الصناعية، ومن هذه المعطيات خلفت جائحة كورونا ندوبا ة دائمة على مستوى أنحاء العالم. وبسبب هذا الأمر سجلت اقتصادات العالم أضرارا طويلة الأجل، فيما تخلف حالات الركود الحاد تداعيات مستديمة على الناتج المحتمل من خلال تقليص معدلات الاستثمار، والابتكار، وتآكل رأس المال البشري للعاطلين، والانسحاب من دائرة التجارة العالمية، وانقطاع الصلة بسلاسل التوريد. كما ستكون الأضرار طويلة الأجل لجائحة كورونا شديدة للغاية في الاقتصادات التي تعاني أزمات مالية.
وإزاء هذا الوضع المتراجع ا أصبحت مهمة استشراف المستقبل من أهم المهارات التي يجب أن يهتم بها متخذو القرارات حول العالم، وهذا الاستشراف يتطلب أساليب عدة من بينها تحليل التهديدات والفرص، ومكامن القوة والضعف، وهذا التحليل الرباعي يحتاج إلى مساندة قوية من إدارة المخاطر التي تحدد الاحتمالات وحجم الآثار المترتبة فيما لو حدثت تلك التهديدات أو ضاعت الفرص. ولأن المفاجآت تتزايد على مسار الاقتصاد العالمي من أوبئة خطرة إلى اضطرابات ة ونزاعات مسلحة، وكل ذلك له آثار عميقة في الجوانب الة والتنموية التي تتفاوت درجة تأثيرها وحدتها بين دول العالم بحسب ما حققته من تفوق ، تقدم تقارير المؤسسات الدولية تقارير نوعية ودراسات تمكن من تسليط ضوء واسع على المستقبل وتقلباته.
وبينت صحيفة “الرياض” في افتتاحيتها بعنوان ( حربٌ بالوكالة ) : بعد مرور ثلاثة أشهر على الحرب الروسية الأوكرانية، ما زالت روسيا لم تحقق أهدافها العسكرية، والمتمثلة في السيطرة على العاصمة كييف، وإسقاط نظام الحكم، ويمكن تفسير هذا الإخفاق إلى إسهام الولايات المتحدة في وضع الاستراتيجية الدفاعية الأوكرانية، فضلًا عن تقديم معلومات استخباراتية حساسة، لتحميل موسكو تكاليف باهظة عسكرياً إضافة إلى الخسائر الاستراتيجية والة جراء العقوبات. ومن هنا يأتي الاتهام الروسي للولايات المتحدة بأنها منخرطة في حرب ضدها، ليثير قلقاً نحو مواجهة مباشرة بين دولتين نوويتين، رغم محاولة واشنطن الحفاظ على توازن صعب بين استمرار تدفق الدعم لأوكرانيا، بهدف هزيمة روسيا، وعدم استفزاز الأخيرة إلى حدّ يضطرها للرد نووياً، لا سيما إن شعرت بتهديد حقيقي لأمنها القومي.
وأضافت : والواضح أن الاستراتيجية الأميركية حيال الحرب الروسية الأوكرانية توازن بين أمرين مهمين، أولهما، الحذر من الانجرار إلى صراع عسكري مباشر مع روسيا، والثاني هو رفع التكلفة الة والعسكرية والة على روسيا إلى مستوى غير مسبوق، من خلال سلسلة عقوبات لعزلها عالمياً، وهذا ما فاجأ موسكو التي راهنت على إحجام الغرب عن فرضها، لاعتمادها على واردات النفط والغاز الروسية.
وأكدت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها بعنوان ( السيطرة على الأسعار.. من المسؤول؟ ) : ارتفاع الأسعار وبقدر ما هو هاجس المستهلكين باختلاف فئاتهم وقدراتهم إلا أن الجميع يصب اهتمامه حين يكون الحديث عن هـذا المحور علـى ركيزة أحادية في حيثيات المسألة ألا وهي حجم الدخل وتنوع مصادره وقدرته على الصمود أمام موجة الارتفاعات دون الالتفات إلى الوصول لحلـول جذرية وأكثر عقلانية تأتي بعلاج شامل لهذه المسألة.. نعم ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة مسألة ترتبط بصورة مباشرة وغير مباشرة بما يشهده العالم من تحديات وأزمات من شأنها التأثير على الأسعار إجمالا وأسعار المواد الغذائية والاستهلاكية على وجه التحديد.
وأكملت : في أرض الخير والعطاء تضع المملكة العربية السعودية ضمن أولـوياتها سلامته وجودة حياة المواطن بتكلفة مجانية أو رسوم رمزية عكس الحال، التي يعيشها مواطنو أكثر دول الـعالـم تقدما وشواهد ذلـك حولـنا كثيرة من توافر العلاج والتعليم بالمجان، إضافة لدعم العديد من الخدمات والمنتجات بصورة تجعل قيمتها، التي يتحملها الـفرد أقل بكثير من الإجمالـي للقيمة الأصلـية.. وهذه القاعدة ثابتة حتى في ظل الأزمات، ولنا فيما قامت به المملكة في ظل جائحة كورونا المستجد، تلك الأزمة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، التي عصفت بات أكثر دول العالم تقدما، من توفير كل الاحتياجات العلاجية والتجهيزات الصحية وتحمل تكلفة عودة المواطنين لحين توفير الـلـقاح للجميع المواطن والمقيم علـى حد سواء وبالمجان.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا أين هو دور الوعي المجتمعي وثقافته، التي لا ترسم ملامح الحلول، بل تكتفي بالانتظار أن يتم تدخل الجهات الحكومية في مسائل لا تستدعي ذلك في أغلب الأحيان، ولنا فيما يطرح عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية خير دليل.
انتهى
04:00ت م
0013


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.