اخبار تركيا

ميادين أذربيجان تحتفل بعد خطاب النصر لعلييف

باكو/بيبرس جان/الأناضول

شهدت ميادين المدن الأذربيجانية، احتفالات لساعات الصباح، بعد خطاب النصر للرئيس إلهام علييف بتوقيع اتفاق مع أرمينيا، يعيد لأذربيجان ما تبقى من أراضيها المحتلة.

ونزل المواطنون الأذربيجانيون للشوارع ابتهاجا، بعد أن أعلن علييف في خطاب متلفز، توقيع اتفاق يعيد لأذربيجان محافظات لاتشين و كلبجار و أغدام حتى نهاية الشهر الحالي.

وفي العاصمة باكو نزل الآلاف من المواطنين الأذربيجانيين إلى الميادين والشوارع، ملوحين بعلم بلادهم وعلم أذربيجان.

ولم يتمالك الكثير من المواطنين الأذربيجانيين أنفسهم فرحا باستعادة أراضيهم المحتلة، حيث امتزجت دموع الفرح بأهازيج النصر.

وفي مدينة كنجة، تجمع الأذربيجانيون في ميدان الحرية، تعبيرا عن فرحهم بما وصفوه باليوم التاريخي.

وفي حديث للأناضول قالت ألنور حبيب أوغلو :” سنعود لأرضنا، بإذن الله بعد 28 عاما، أنا من كلبجار المحتلة، دماء شهدائنا لم تذهب سُدى. عاشت تركيا. أذربيجان وتركيا شعب واحد”.

أما شفيقة فاضل أكدت أن شقيقها جندي، وأنّ هذا النصر هو نصر لأذربيجان وتركيا.

وقالت وصيف عباسوفا: ” شعور رائع لا يمكن وصفه، عاشت أذربيجان وتركيا، قره باغ أرض أذربيجانية، وستبقى أذربيجانية”.

وكان الرئيس الروسي، أعلن في وقت سابق توصل الطرفين الأذربيجاني والأرميني لاتفاق ينص على وقف إطلاق النار في قره باغ اعتبارا من الساعة 00:00 بتوقيت أنقرة من يوم الثلاثاء، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.

فيما أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أنّ الاتفاق بمثابة نصر لبلاده وأن الانتصارات التي حققها جيشها أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مكرها على قبول الاتفاق.

وبيّن علييف أن الاتفاق ينص على استعادة بلاده السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر الجاري وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر المقبل.

وبدوره علق باشينيان على الاتفاق بقوله “لم يكن لدي خيار إلا التوقيع عليه” و”القرار الذي اتخذته يستند لتقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض”.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.