اخبار الإمارات

تجارب مخصصة لنشر الوعي البيئي بين الطلاب

استقبل مركز التعليم الأخضر إرث من أرض زايد، الذي تستضيفه وزارة التربية والتعليم ضمن مؤتمر «كوب 28»، 384 طالباً وطالبة من 12 مدرسة من جميع أنحاء الدولة. وتفاعل الطلاب مع الأنشطة التعليمية والترفيهية التي يقدمها المركز والمصممة لزيادة وعيهم البيئي من خلال تجارب تجمع المتعة والمعرفة.

ولقيت المنصات التفاعلية المخصصة للتركيز على التنوّع البيئي في دولة الإمارات إقبالاً لافتاً من الطلبة، إلى جانب لعبة «استدامة كرافت» المستوحاة من التنوّع الطبيعي والبيولوجي لدولة الإمارات، والغرفة المصممة لتوفير محتوى تعليمي حول قضايا المناخ بالتعاون مع معهد «SEE».

وتشمل قائمة المدارس التي زارت المركز، كلاً من مدرسة «فيرجين الدولية»، ومدرسة أطفال الخير، ومدرسة «أربور»، ومدرسة «دوايت»، ومدرسة حليمة السعدية، ومدرسة الظبيانية، ومدرسة الفتح، ومدرسة عبدالرحمن الناصر، ومدرسة التميز، ومدرسة «رافلز الدولية»، ومدرسة المبادئ، ومجمع زايد التعليمي الورقاء.

ووصل عدد زوّار «إرث من أرض زايد» مع نهاية اليوم السادس من مؤتمر «كوب 28» إلى نحو 4000 زائر، حيث سيواصل المركز أعماله حتى نهاية فعاليات مؤتمر الأطراف يوم 12 ديسمبر الجاري.

وكان المركز استقطب أعداداً كبيرة من الزوار منذ إطلاقه، الذين توافدوا إلى أجنحته المختلفة، للتعرف إلى مفاهيم الاستدامة التي تطرحها المؤسسات المشاركة تحت مظلة المركز. وجاء تدشين المركز تجسيداً للشراكة بين وزارة التربية والتعليم، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، إذ أعلنت الوزارة في أبريل الماضي خريطة طريق «شراكة التعليم الأخضر»، بالتركيز على أربعة محاور رئيسة: التعليم الأخضر، والمدارس الخضراء، والمجتمعات الخضراء، وبناء القدرات الخضراء. ويُتوقع أن يتجاوز عدد حضور وزوّار المركز على مدار أيام المؤتمر، أكثر من 18 ألف مشارك، ما يؤكد حجم الاهتمام العالمي بدور التعليم في قضايا الاستدامة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.