اخبار الإمارات

تزايد منصات «التواصل» وتأثيرها في العمل الإعلامي

أكدت جلسة «الإعلام والترند» تأثير التطور التكنولوجي الحاصل في عالم الاتصال على العمل الإعلامي، في ضوء الانتشار الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي في المجتمعات العربية، والزيادة الكبيرة في نسب المتابعين على شبكات التواصل، لاسيما فيما يتعلق بظاهرة سباق «الترند»، والسعي وراء تقديم محتوى يستقطب أعداداً ضخمة من المتابعين. جاء ذلك في أولى جلسات الدورة العشرين لمنتدى الإعلام العربي.

وقالت الإعلامية رضوى الشربيني، من قناة «سي بي سي»، إن «الترند» قد يكون سلبياً أو إيجابياً، فإذا كان الموضوع مستقطباً لجمهور كبير على شبكات التواصل الاجتماعي ويستفيد منه المتابعون، فهذا «ترند إيجابي»، أما إذا كان الترند يستهدف التشهير بأشخاص بعينهم أو الإساءة إليهم أو تناول موضوع أو آخر بشكل خاطئ، فهذا بالتأكيد «ترند سلبي».

وأضافت أن هناك العديد من الموضوعات التي تحظى بمتابعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي وتعتبر إيجابية للغاية، لاسيما ما يُصنّف بين الموضوعات الجيدة التي تخلق «الترند» وتلامس المجتمع بصورة مباشرة، ومنها على سبيل المثال الترابط الأسري وتعزيز مكانة المرأة في المجتمع، فضلاً عن أثر الترند في تسليط الضوء على العديد من الموضوعات التي تترك نتائج إيجابية على المجتمع.

وقالت الشربيني إن الإعلامي يجب عليه الالتزام بنسق أخلاقي ومهني واضح، إذ يتوجب عليه التزام قواعد وأسس العمل الإعلامي المتعارف عليها بين أصحاب المهنة، ولابد أن يكون حريصاً على تطبيقها، وأن يسعى إلى تقديم محتوى إعلامي يراعي المتلقي ويحترمه بغض النظر عن مستواه التعليمي أو الثقافي أو الاجتماعي، وضمن الأطر الأخلاقية المرعية في المجال الإعلامي.

وعن أوجه الشبه والتناقض بين الإعلامي وصانع المحتوى، قالت الشربيني إن الإعلامي ملتزم بالقواعد والأسس المهنية، في حين أن صانع المحتوى لا يلتزم بأطر مهنية محددة، مشيرة إلى أن الإعلامي من الممكن أن يكون صانع محتوى، في حين أن العكس غير صحيح، حيث لا يمكن لصانع المحتوى أن يكون إعلامياً، نظراً لعدم إلمامه بقواعد المهنة وأسسها وضوابطها الاحترافية، لافتة إلى أن الإعلامي يجب أن يراعي الواجبات الة بعمله ورسالته في المقام الأول، وهو ليس مطالب بأن يكون «صانع ترند».

وحول اللغة المستخدمة في مختلف القنوات الإعلامية وتلك المستخدمة على منصات التواصل، أكدت أن الإعلامي لابد أن يكون حريصاً على ألّا ينجرف إلى استخدام تعبيرات أو ألفاظ غير لائقة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.