اخبار الإمارات

تسلمت شركة الكرة الشرقاوية بعجز 40 مليون درهم

،
التاريخ : 20210305
،
المشاهدات : 53
،
التعليقات : 0

أعجبني

أكد عبدالله العجلة رئيس شركة نادي الشارقة لكرة القدم، أن «الملك» سيعود كما كان قوياً وأن تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة من دوري الخليج العربي مجرد «سحابة صيف عابرة».

وأجاب العجلة عن العديد من التساؤلات المتداولة في الوسط الرياضي في حديث لبرنامج «الخط الرياضي» على الشارقة الرياضية، مشدداً على عدم تغير موقف النادي من التجديد مع لاعب الوسط ماجد سرور والذي تعرض لإصابة في الرباط الصليبي أنهت موسمه.

وقال العجلة إن الأرقام المالية التي قدمها النادي للاعب لن تتغير على الرغم من الإصابة.

وتحدث العجلة عن وضع الجناح البرازيلي كايو لوكاس، وقال: «غاب اللاعب في الفترة الماضية بسبب الإصابة وكان الاتفاق أن ننتظر عودته وإسهامه مع الفريق، والتفاوض معه يتكون من شقين بناء على عقده الحالي بنظام الإعارة، شق خاص بناديه الأصلي وهو بنفيكا البرتغالي والشق الثاني خاص باللاعب وهو الأمر الذي يتم عبر وكيله». وكشف العجلة عن عقد اللاعب الذي يحوي بنداً يفيد بدفع 10 ملايين دولار لنادي بنفيكا في حالة الرغبة في الحصول على خدماته بعقد كامل وهو ما وصفه بالمبلغ غير النهائي والقابل للتفاوض وفي النهاية قرار استمراره من عدمه يعود للقرار الفني من مدرب الفريق.

شرح رئيس شركة كرة القدم، خلفيات انتقال جناح الفريق السابق ريان منديز إلى نادي النصر وقال: «كانت الفكرة في الأساس في الموسم الملغى من مجلس الإدارة السابق هي الاستغناء عن منديز واستقدام كايو والإبقاء على ريكاردو غوميز، لكن تألق ريان بشكل كبير في مباراة شباب الأهلي والضغط الكبير للإبقاء عليه دفع الإدارة وقتها للاستغناء عن خدمات غوميز بإعارته لاتحاد كلباء والإبقاء على ريان وكايو كجناحين دون رأس حربة وهو الوضع الذي وجدنا عليه الفريق عندما تسلمنا المهمة؛ حيث وجدنا الفريق بلا رأس حربة مع تقرير فني بالاستغناء عن غوميز بالبيع أو الإعارة وأصبح لدينا 5 أجانب نحتاج منهم إلى 4 لاعبين وتواجد جناحين مع احتياج الفريق لجناح واحد فقط».

وأوضح العجلة أن القرار في أمر كايو لم يكن في يد النادي؛ حيث يلعب بنظام الإعارة من نادي بنفيكا ويتقاضى مبلغاً كبيراً إضافة إلى مبلغ مليون دولار مستحقة للنادي البرتغالي وأردف قائلاً: «كان هناك عام متبق من عقد منديز وتلقى اتصالات من نادي النصر عبر وكيله وطالبنا بتحسين عقده وتمديده لحصوله على عقد سنتين قابلة للتمديد من النادي الآخر، وبلغة الأرقام فقد كان يتقاضى راتباً سنوياً بمليون و450 ألف يورو في الشارقة وعرض عليه نادي النصر راتباً سنوياً بقيمة مليوني يورو، وطلب منا تعديل العقد؛ بحيث يصل راتبه السنوي لمليون و800 يورو مع إضافة سنة على عقده آنذاك».

وتابع: «تواصل معنا مدير أعماله ووسطاء من طرف نادي النصر وحسم الجانب المالي والجانب الفني مع استفادة نادي الشارقة من مبلغ مليون ونصف مليون يورو يدفعها لنا النصر وعدم تكبد النادي نفقات إنهاء عقد كايو والإبقاء على منديز».

عجز

وكشف رئيس شركة كرة القدم عن العجز المالي حينها في الشركة والذي بلغ 40 مليون درهم تمت تغطية جزء منه بواسطة إدارة الاستثمار والتطوير التجاري وجزء من ميزانية النادي الأم نادي الشارقة الرياضي وتم ترحيل 10 ملايين درهم.

وتابع: «كنا لا نستطيع إغراق النادي في ديون إضافية أو الطلب من الحكومة تغطية العجز علماً بأن الميزانية المقررة للنادي تكفي أن يكون منافساً وتغطي كل مصروفاتها. وأثمرت هذه التعاقدات عن وجود هذا المبلغ وهو نتيجة لقرارات اتخذت في وقت سابق قد تكون وقتها صحيحة، لكنها أسهمت في الوصول لهذا المبلغ كديون على النادي مثل زيادة الحوافز للاعبين ونأمل أن نغلق في نهاية الموسم هذه الديون».

مهاجم سوبر

وأشار العجلة إلى أن الوضع في بداية الموسم قيّد من حرية النادي في التعاقد مع لاعب مهاجم «سوبر»؛ حيث لم يكن من المفيد أن يتعاقد الفريق مع مهاجم بمبلغ كبير كما فعل من قبل مع ايغور كورنادو، إضافة إلى ظروف الجائحة وهي ما قيد حركتهم فلم يكن يرغب في طلب أموال إضافية من حكومة الإمارة.

وشدد على أن ميزانية النادي الحالية تعتبر جيدة مع أنها ليست الأعلى عكس ما يردد ويعتقد البعض بأن طفرة أندية الشارقة لكبر ميزانيتهم، وقال: «النجاح لأندية الإمارة لحسن الإدارة وليست الأعلى فهناك أندية نقصت موازنتها، لكنها ما زالت أعلى من حيث القيمة الفنية من أندية أخرى في الدولة».

ونفى رئيس شركة كرة القدم بشكل قاطع أي حديث عن تأخر الرواتب، وقال: «وضعي يسمح لي أن أنفي بشكل قاطع تأخر الرواتب وهو لم يحدث طوال فترة وجودنا، وهذا يسري أيضاً على الحوافز؛ حيث لم يحدث أن تأخر توريد حافز في حساب لاعب قبل المباراة التالية». وأوضح العجلة، تغيير آلية المكافآت هذا الموسم بتخفيض المكافأة بنسبة 30% وابتداع ما سماه مكافآت لتحقيق الأهداف؛ حيث تحدد مبلغ 500 ألف درهم كمكافأة لتحقيق الدوري.

كما كشف العجلة عن مكافأة الفريق في حالة الفوز على النصر في نصف نهائي كأس رئيس الدولة وهي 100 ألف درهم وفي حالة الحصول على البطولة 300 ألف درهم، وكان حافز بطولة السوبر 100 ألف درهم، في حين بلغ حافز الحصول على كأس الخليج العربي 100 ألف درهم.

دوافع شخصية

وعزى العجلة الانتقادات التي تلاحق الشركة ورئيسها بالتحديد لوجوده في الرئاسة، وقال: «هناك البعض من ذوي المنظور الصافي ليس له رأي شخصي في الرئيس قد يرى أنني أتحمل أي إخفاق، لكن البعض لديه دوافع شخصية ويعتقد بأن وجودي يمنع وجودهم، وأنا منفتح على الآراء وأتقبل من زملائي في الشركة والمجلس أي رأي واخترت أصحاب التفكير الهادئ وليس الصامتين وهم لاعبو كرة قدم سابقين جميعاً في النادي وأسماء سبق لهم العمل في النادي والاتحادات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *