اخبار الإمارات

حكايات 198 دولة تزيّن «المنطقة الزرقاء»

«هذه قصتنا عندما اجتمعنا، عندما رأينا وفهمنا حقاً بعضنا.. هي قصة عن كيف أحيا العالم المفاهيم العالمية التي يمثلها كل من (الفرص والتنقل والاستدامة)، لكن الأهم هو أنها قصتنا نحن البشر بوصفنا مشاركين من شتى الأمم، أي قصة هويتنا ونمط عيشنا في عالمنا الرائع وبيتنا المشترك وقصة عن الخطط التي نرسمها لجعله مكاناً أفضل».. بتلك العبارات يستقبلك جناح المعرض الدائم «قصص الأمم» الواقع بـ«المنطقة الزرقاء»، ضمن فعاليات قمة المناخ «كوب 28».

ويروي جناح «قصص الأمم»، حكايات 198 دولة شاركت في معرض «إكسبو 2020 دبي» في رمزية وارتباط دائم بين تجارب الأمم، وتكاتفها وتعاونها في مختلف المجالات والتحديات.

ويضم الجناح قطعاً متنوّعة من المنحوتات والمصنوعات اليدوية والآلات الموسيقية والتذكارات والمنسوجات والمجسّمات، واللوحات والتحف الفنية، والأزياء، وغيرها من القطع التي تروي قصص الأمم.

وتتزيّن جدران المعرض بلوحات إبداعية وحكايات إنسانية، إضافة إلى «كيو آر كود» لكل دولة شاركت في «إكسبو»، متضمناً فعاليات الدول خلال «إكسبو 2020 دبي»، ما يمثل استدعاء لإكسبو وإطلالة على تجارب الدول.

وتروي الأجنحة الثلاثة «الفرص والاستدامة والتنقل»، التي يضمها المعرض الدائم «قصص الأمم»، الإنجازات المختلفة التي عرضت بأجنحة الدول خلال «إكسبو 2020»، إذ تضم «منطقة الفرص» قطعاً فنية بموضوعات تبرز تعاطف البشر مع بعضهم، وكيف اجتمع الناس في «إكسبو» للعمل معاً نحو مستقبل أفضل حافل بالفرص للجميع. وتحت عنوان «شاهد المزيد عن عالمنا الرائع» تستقبلك دعوات بالحفاظ على الثروات الطبيعية لأجيال المستقبل، وسانت لوسيا مصدر إلهام لك، وكوكب الأرض صديقي، وغواتيمالا محرك أميركا الوسطى، ومعاً نرى الصورة الأوسع، عنوان الدول المشاركة في جناح الفرص.

وتبرز لافتة «عالمنا الرائع» على «جناح التنقل»، مسلطة الضوء على سعي البشرية للتميز والبراعة والطموح ودورها في تغيير الطريقة التي نعيش بها، والتواصل مع بعضنا بعضاً، وتبادل المعرفة والأفكار.

وبعنوان «خيالنا اللانهائي» تسلط «منطقة الاستدامة» في معرض «قصص الأمم» الضوء على علاقة الإنسان بالطبيعة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.