اخبار الإمارات

6 أسباب وراء وفيات الحوادث المرورية في رأس الخيمة

حدّدت شرطة رأس الخيمة ستة أسباب لوقوع وفيات الحوادث المرورية على طرقات الإمارة خلال النصف الأول من العام الجاري، وهي الانشغال عن الطريق أثناء القيادة، والقيادة بسرعة دون مراعاة ظروف الطريق، والانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة أمان كافية بين المركبات، وعدم تقدير مستخدمي الطريق من قبل السائقين الآخرين، والقيادة بطيش وتهور.

من جهته، قال القائد العام لشرطة رأس الخيمة، اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي، إن جهود التوعية والضبط المروري في طرق إمارة رأس الخيمة، خلال النصف الأول من العام الجاري، أسهمت في انخفاض مؤشر وفيات الحوادث المرورية في رأس الخيمة بنسبة بلغت 29.2%، حسب نتائج إحصاءات إدارة المرور والدوريات.

وأشار مدير عام العمليات المركزية، العميد الدكتور محمد سعيد الحميدي، إلى أن شرطة رأس الخيمة لا تتوانى في تسخير كل التقنيات الإلكترونية المتقدمة والكوادر الفنية والبشرية المتخصصة في المجال المروري، لضمان ضبط أمن الطرق وتقديم خدمات راقية تتوافق مع تطلعات الجمهور تساعد في تعزيز أمن الطرق والسلامة العامة.

وأوضح أن إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة، تعتزم زيادة عدد الكاميرات المخصصة لمراقبة الشوارع والطرق الداخلية والخارجية بالإمارة والمناطق الحيوية من أجل تعزيز الضبط المروري، وذلك تجسيداً لرؤية وتوجيهات وزارة الداخلية، نحو إسعاد المجتمع والمساهمة في رفع مؤشر جودة الحياة.

وأضاف أن إدارة المرور والدوريات تحرص على نشر الوعي المروري بين السائقين وكل مستخدمي الطريق بما يجنبهم مخاطر الحوادث المرورية وما ينجم عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، لافتاً إلى أن العبور الآمن للمشاة ضرورة ملحة تلزم المشاة باستخدام الأماكن المخصصة لعبورهم مع الالتزام بإشارات المشاة الضوئية على التقاطعات التي تعمل متزامنة مع الإشارات الضوئية لتنظيم حركة سير المركبات، مناشداً السائقين بضرورة خفض السرعات بالقرب من الأماكن المخصصة لعبور المشاة وفي المناطق المزدحمة، والتقيد بالسرعات المحددة على الطرق الداخلية والخارجية حفاظاً على سلامة الجميع.

العميد محمد الحميدي:

• «شرطة رأس الخيمة لا تتوانى في تسخير التقنيات الإلكترونية المتقدمة في المجال المروري».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.