اخبار اليمن

روسيا تحتفل بعيدها الوطني

احتفلت  جمهوريات روسيا الاتحادية  يوم امس ،بالعيد الوطني الأحدث في تاريخ البلاد ،  والذي يوافق الثاني عشر من يونيو /حزيران 1990م ، الذي اقر فيه  المؤتمر الأول لنواب الشعب بروسيا الاتحادية إعلان السيادة الوطنية لروسيا .


وخلال السنوات الماضية ،  من هذا اليوم لميلاد  روسيا الجديدة ،  مرت البلاد بظروف سياسية حرجة  اثر انهيار ما كان يسمى بالاتحاد السوفياتي، ودخلت في العشرات السنوات الأولى منها ، في ازمة  اقتصادية صعبة  الحقت أضرار  كبيرة بمختلف شرائح المجتمع ، وكادت تعصف  بمكانة هذا البلد العظيم السياسية ودوره  الريادي في خلق التوزنات السياسية العالمية .

  ومع دخول السنوات الأولى من الألفية الجديدة ووصول الرئيس فلادمير بوتين لسدة الحكم ، استطاع بحنكتة وخبرته السياسية وتوجهاته الوطنية إخراج البلاد من مأزقها الاقتصادي واستعادة دورها ومكانتها العالمية ، بالتناغم مع متطلبات العصر الحديث في الداخل وبناء اقتصاد وطني على قواعد راسخة واحداث نقلة نوعية متطورة في مختلف المجالات مع الحفاظ  البنية الإجتماعية  والحافظ على التنوع العرقي الفريد للأمة الروسية  ووحدتها التاريخية، وعلى التقاليد والوفاء للوطن و الدفاع عنه وحماية حريته واستقلاله ومصالحه”.

ومن روسيا القديمة إلى روسيا المعاصرة”. استطاع  الرئيس الروسي الاتي من المؤسسة العسكرية والأمنية، استعادت أمجاد الوطن الأم ، وعمل  خلال العشرين الماضية من تناوبه في الحكم  ، على احداث  تغيرات  اقتصادية وسياسة وتحديث داخل بنية الدولة و المجتمع بصورة تليق بمكانة هذا البلد المترامي على مساحة، تقدر  17,075,400 كيلومتر مربع (6,592,800 ميل مربع) ، و تغطي نسبة 8/1 من مساحة الأرض المأهولة بالسكان في العالم ،و تضمُّ 85 كيانًا اتحاديًا يتوزع فيها أكثر من 143 مليون نسمة في قارتي اسيا و أوروبا،و تغطي تسع مناطق زمنية وتضم طائفة واسعة من البيئات والتضاريس وتمتلك أكبر احتياطي في العالم من الموارد المعدنية والطاقة ولديها أكبر احتياطيات العالم من الغابات والبحيرات، التي تحتوي ما يقرب من ربع المياه العذبة في العالم ، من أطراف سيبريا شمالا وحتى جبال القوقاز وبحدود مشتركة مع مايقارب 16عشر بلد ، من النرويج وفنلندا وإستونيا وصولا إلى جورجيا وأذربيجان وكازاخستان وجمهورية الصين الشعبية ومنغوليا وكوريا الشمالية إضافة إلى حدودها  البحريَّة مع اليابان في بحر أوخوتسك والولايات المتحدة عن طريق مضيق بيرينغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *