اخبار اليمن

الصحفي مقراط يستهجن حملات الإساءة لأبين ويصف رموزها برجال دولة وتاريخ

عدن (اخبار اليمن) خاص

استهجن الصحفي علي منصور مقراط المقطع الصوتي الذي هاجم فيه صاحبه محافظة أبين ورموزها ووصفهم بالعمالة والخيانة والارتزاق اضافه الى منشورات أخرى حملت نبرات العداء والتحريض لأهم محافظات الجنوب

وقال رئيس صحيفه الجيش الصحافي علي مقراط أن مثل هؤلاء لايعون مايقولون ويتحدثون باسم الجنوب ويخونون الآخرين وهذه العقلية المناطقية التعصبية عفى عليها الزمن ويجب أن تتوقف ويعرف أصحابها أن الجنوب لن يعود دون أبين وان إلغاء الآخرين واقصائهم واتهامهم بالخيانة تعود لقائليها

 واستغرب مقراط : متى يعي ويدرك هؤلاء ان الوطن ملك لأبنائه ولا أحد يمتلك الوصاية وتوزيع صكوك الوطنية.

وقال الإعلامي المخضرم علي منصور مقراط ان مثل هذه الأصوات النشاز لاتمثل الضالع ويافع وردفان ابداً فهذه المناطق فيها من العقلاء الوطنيين المعتدلين الذين يدركون الابعاد الوطنية لكل كلمة وحرف وعبارة ويرفضون الشتم والتجريح والتخوين والشحن والتحريض على ابين وغيرها وشخصياً اعتبر من يخون ويحرض على الكراهية والتفرقة والفتن وسفك الدماء الغالية والأرواح بين الجنوبيين هم من تجار الحروب الذين يعملون على تعميق الجروح ومن مزقوا النسيج الاجتماعي الجنوبي

وتابع الصحافي مقراط قائلا : ان عشال وامزربه والميسري وعبدربه منصور هادي وابومشعل وعبدالله الصبيحي والزنجبيلة والسياري وسالمين الذي ذكرهم هذا في المقطع الصوتي وغيرهم ووصفهم بالخونه هم أشرف المناضلين ورجال الدولة وأصحاب تاريخ اصابوا أو أخطأوا.. فمن تحمل قيادة جبهة ردفان يعد استشهاد لبوزة الم يكن المجعلي ومن هو شيخ الشهداء الذي سقطوا في حرب الدفاع عن تراب عدن والجنوب الم يكن اللواء علي ناصر هادي وووالخ واشعر بالاسف أننا وبعد تلك المراحل والدروس وإعلان التصالح والتسامح ووالخ مازلنا نعود بصورة مفاجئة إلى المربع صفر. وانتاج الماضي البغيض ونورث مستقبل مظلم لهذا الجيل والأجيال القادمة.  لقد مضى العمر ونحن في صراعات وحروب وأحقاد وانتقامات وتصفية حسابات. فمتى نمد يدنا لبعضنا ونقطع اليمين والقسم بعدم نبش الماضي وعدم توجيه السلاح ونوقع وثيقة التسامح الحقيقي والشراكة والتعايش ونصنع مستقبل السلام مستقبل الجنوب المنتظر استعادة دولته ان لم نترفع عن الصغائر ونتنازل لبعضها ونستعيد وحدتنا فلا جنوب ولايحزنون والله على ما نقوله شهيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *