اخبار التكنولوجيا

آبل أجرت محادثات مع Canoo للسيارات الكهربائية

عقدت شركة آبل اجتماعات مع شركة السيارات الكهربائية الناشئة Canoo في النصف الأول من عام 2020 كجزء من الجهود السرية التي تبذلها عملاقة وادي السيليكون لدفع مشروعها للسيارة الكهربائية.

وناقشت الشركتان خيارات تتراوح بين الاستثمار والاستحواذ، ويبدو أن منصة السيارة الكهربائية القابلة للتطوير من Canoo هي ما جذب اهتمام آبل إلى حد كبير.

وتختلف المنصة عن تلك التي طورتها الشركات الناشئة الأخرى وشركات صناعة السيارات الكبيرة لأنها تدمج المزيد من إلكترونيات السيارة، مما يسمح بمرونة أكبر في تصميم المقصورة.

كما أنها تتميز بتكنولوجيا التوجيه عن طريق الأسلاك، التي تزيد أيضًا من مرونة التصميم، والتي لم يتم اعتمادها على نطاق واسع في الصناعة.

وكانت Canoo أكثر اهتمامًا بالحصول على استثمار من آبل، لكن المحادثات انهارت في النهاية، وأصبحت Canoo منذ ذلك الحين شركة مساهمة عامة بعد إدراجها في بورصة ناسداك في أواخر عام 2020.

وأجرت آبل عملية استحواذ أخرى واحدة على الأقل في مجال التنقل في السنوات الأخيرة، حيث اشترت Drive.ai في عام 2019.

وتأتي أخبار اهتمام شركة آبل بشركة Canoo في الوقت الذي تشير فيه وكالة رويترز إلى أن شركة التكنولوجيا تتفاوض مع هيونداي لصنع السيارة الكهربائية الذاتية القيادة في وقت مبكر من عام 2024.

وقد تغير مشروع سيارة آبل، الذي يحمل الاسم الرمزي Project Titan، عدة مرات على مر السنين، لكنها أعادت الآن التركيز على صنع السيارة الكهربائية المستقلة وعقدت اجتماعات مع شركات صناعة السيارات الصغيرة، مثل Canoo، والكبيرة، مثل هيونداي، حيث تتطلع إلى الاستعانة بمصادر خارجية لأشياء، مثل: التصميم الفني والتصنيع.

وتأسست Canoo في أواخر عام 2017 بواسطة مجموعة صغيرة انفصلت عن شركة السيارات الكهربائية المتعثرة Faraday Future، بما في ذلك العديد من المديرين التنفيذيين السابقين لشركة BMW.

وتخطط Canoo لصنع المركبات الكهربائية التجارية، مثل: شاحنات التوصيل أو شاحنات الطعام، بالإضافة إلى شاحنة تركز على المستهلك، التي سيتم بيعها على أساس الاشتراك.

وجاءت المحادثات مع آبل في وقت حرج بالنسبة لشركة Canoo، التي خسرت 182.3 مليون دولار في عام 2019 أثناء العمل على النموذج الأولي لمركبتها ودخلت عام 2020 بمبلغ 29 مليون دولار فقط في البنك.

وعقدت Canoo اجتماعات مع مجموعة متنوعة من الشركات من وادي السيليكون والصين وأماكن أخرى في 2019 و 2020، واحتاجت الشركة الناشئة إلى أموال قصيرة الأجل مع فشل الصفقات في أن تتحقق.

وبينما تمتلك Canoo الآن الأموال التي سعت إليها في بداية عام 2020، إلا أن ذلك لم يخفف من طموحاتها في العمل مع الشركات الكبرى، مثل آبل.

وقالت الشركة الناشئة في إيداع تنظيمي مقدم إلى الهيئة الأمريكية للأوراق المالية والبورصات: نجري حاليًا مناقشات مع العديد من المشاركين الآخرين في الصناعة من أصحاب الشركات الكبرى المهتمين بالاستفادة من تقنيات Canoo وخبراتها الهندسية لمنتجاتهم التجارية.

\

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *